آلاف الضحايا ودمار هائل جراء زلزال الصين

ضحية من آلافضحية من آلاف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14756/

ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب يوم الاثنين 12 مايو/ أيار اقليم سيشوان في جنوب غرب الصين الى اكثر من 12 الف قتيل بحسب رئيس ادارة الاغاثة من الكوارث وانغ زينغوا. كما ذكرت وكالة شينخوا الصينية ان نحو 60 الف شخص فقدوا في المناطق المنكوبة.

ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب اقليم سيشوان الى نحو 12 الف قتيل بحسب رئيس ادارة الاغاثة من الكوارث وانغ زينغوا. كما ذكرت وكالة شينخوا الصينية ان  نحو 60 الف شخص فقدوا في المناطق  المنكوبة. وتمكن أول فريق للانقاذ مؤلفٌ من الف و300 عامل من الوصول الثلاثاء الى منطقة وينتشوان التي عزلت تماما بسبب الدمار الذي خلفه الزلزال.

وكان زلزال بقوة 7،8 درجات على مقياس ريختر قد ضرب يوم الإثنين 12 مايو/ أيار اقليم سيشوان في جنوب غرب الصين  مما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص، من بينهم 900 تلميذ لقوا حتفهم نتيجة إنهيار مدرستهم في  مدينة دوجن جيانغ، فيما تعرض مصنعان للمواد الكيمائية الى أضرار جراء الهزة، مما ادى الى اخلاء ما لا يقل عن 6 آلاف شخص. كما ما زال الكثير من المفقودين  تحت الأنقاض ونحو 80% من المباني سويت بالأرض.
وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت أن الزلزال أدى الى انهيار مدرستين في مدينة تشون سيني. وسجل مركز الزلزال على بعد 92 كيلومترا شمال غربي تشينغدو عاصمة الاقليم  وشعر به السكان في بكين وشنغهاي حيث تأرجحت المباني بفعل قوته.
كما وصلت ارتدادات أرضية الى العاصمة التايلاندية بانكوك حيث تم اخلاء الناس من المباني العالية.
وجدير بالذكر أن مدة الزلزال، الذي يعتبر الأسوأ منذ 3 عقود، ثوان معدودة ، لكنه حرك  الخوف بين سكان العاصمة، الذين شعروا بحركة الارض تحت اقدامهم،  فدفعهم الرعب للهرب إلى الطرقات والشوارع، خوفاً من أن ينتهي بهم المطاف تحت ركام الابراج العالية.

وقد واجهت فرق الإنقاذ عوائق وصعوبات أمام هذه الكارثة الطبيعية، إذ تسبّبت الانهيارات الارضية بقطع بعض الطرق، مما دفع قوات الجيش الى التوجه للمناطق المنكوبه سيراً على الاقدام لتقديم المساعدة للمنكوبين، لكن الأمطار الغزيرة زادت الطين بلة وأعاقت حركة الانقاذ الجوي، حيث لم تتمكن طائرات الإنقاذ من الهبوط.

ولم تخْفِ الحكومة الصينية توقًعها في إرتفاع عدد الضحايا وحجم الخسائر، حيث أعلن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو بهذا الصدد قائلاً : "إن عدد الضحايا جراء هذه الهزة قد يكون أكبر .... أهم شيء هو إنقاذ حياة الناس".

ورغم محاولات الحكومة طمأنة المواطنين وتأكيدها على عدم توقع هزات ارتدادية، الا ان الكثير من
سكان بكين البعيدة عن مركز الزلزال فضلوا قضاء ليلتهم في الشوارع والحدائق بعيداً عن الابنية خوفاً مما لا تُحمد عقباه.

وقال أحد السكان المحليين مفسّراً رعبه :"لا يمكننا البقاء في المنازل المعرّضه للخطر ونحن لا بد أن نخرج الى  الهواء الطلق لتجنب ما يمكن ان يتوقع. ونعتقد أن بقاءنا في الخارج أكثر أمناً".

تأتي هذه الكارثة في الوقت الذي تستعد فيه الصين لاستضافة الالعاب الاولمبية، لتُضاف صعوبات أخرى تنغّص على بكين ابتهاجها باستضافة هذه الالعاب، التي كانت تواجه مخاضاً عسيراً في ظل أحداث التبت والخلافات السياسية مع بعض الدول الأوروبية،  لتكون الطبيعة هذه المرة العقبة التي لايمكن إتّهام أحد بها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)