مقتل جندي أمريكي وعراقيان رغم إتفاق للهدنة بين الحكومة العراقية والتيار الصدري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14752/

قُتل جندي امريكي بانفجار لغم ارضي في احدى الطرق شمال شرقي بغداد. فيما قتل شخصان وجرح 25 آخرون باشتباكات وقعت في مدينة الصدر الاحد رغم اتفاق التهدئة بين الحكومة العراقية والتيار الصدري الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

قُتل جندي امريكي بانفجار لغم أرضي في إحدى الطرق شمال شرقي بغداد. فيما قتل شخصان وجرح 25  آخرون باشتباكات وقعت في مدينة الصدر الاحد رغم اتفاق التهدئة بين الحكومة العراقية والتيار الصدري الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

وقال متحدث باسم خطة أمن بغداد إن القوات العراقية تنتشر حالياً في مدينة الصدر، وانها تقوم بجمع الاسلحة والبحث عن المطلوبين.
وعلى الرغم من دخول الهدنة واتفاق وقف اطلاق النار بين التيار الصدري والحكومة العراقية حيز التنفيذ ودعوة جميع الاطراف للالتزام به، الا أن قاسم الموسوي المتحدث باسم خطة بغداد الامنية قال إنهم لم يُبلّغوا بهذا الاتفاق حتى الآن، وإنهم كقادة أمنيين غير معنيين به.
من جهتها أكدت الحكومة العراقية ان الإتفاق المعني للتهدئة ولإنهاء المظاهر المسلحة ومنح القوات العراقية حصراً حق إجراء المداهمات واعتقال مطلوبين بأوامر قضائية، دون التطرق الى قضية حل جيش المهدي أو تسليم سلاحه.
هذه البنود هي الأبرز من بين 14 بنداً تضمنها الاتفاق الذي سيسمح كذلك بادخال الامدادات الأساسية لمدينة الصدر التي تفتقرللماء والدواء والكهرباء .
وبعد ساعات من إعلان اتفاق التهدئة مع التيار الصدري أعلنت حكومة نوري المالكي بدء عملية " زئير الأسد" في  محافظة الموصل ضد تنظيم القاعدة، هذه العملية التي تضاف الى سجل تضخم للعمليات منذ أكثر من 5 سنوات، وأدت إلى تمزيق  العراق.
ومما يجدر ذكره ان هذه العملية الجديدة التي يقودها المالكي بنفسه أيضاً، تتشابه الى حد ما مع المشاهد الأولى ل"صولة الفرسان " في البصرة، ضد من شبّههم آنذاك بالقاعدة. ولكن هل ستتخذ هذه العملية المنحى ذاته الذي أتخذته شقيقتها في البصرة. والى أين ستفضي هذه العمليات ببلاد الرافدين التي أصبح سكانها يخافون مستقبلا شديد الغموض؟.

الأزمة اليمنية