السودان يتهم وتشاد تنفي والمتمردون يهددون باجتياح العاصمة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14732/

أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن الأوضاعَ في السودان تحت السيطرة وأنه تم دحرُ المتمردين.وأتهم البشير تشاد بالوقوفِ وراء المتمردين الذين حاولوا الهجومَ يوم السبت على العاصمة ولذلك قرّر قطعَ علاقاتِ بلاده معها.

أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن الأوضاعَ في السودان تحت السيطرة وأنه تم دحرُ المتمردين. وأتهم البشير تشاد بالوقوفِ وراء المتمردين الذين حاولوا الهجومَ يوم السبت على العاصمة ولذلك قرّر قطعَ علاقاتِ بلاده معها. كما قررت السلطاتُ السودانية تمديدَ حظر التجوّل في العاصمة الخرطوم، وجاء ذلك بعدما أعلنت الحكومة ُالسودانية أنها دحرت هجوما نفذته حركةُ العدل والمساواة للسيطرة على مدينة أم درمان والزحفِ باتجاه الخرطوم. هذا وقال التلفزيون السوداني إن زعيمَ الحركة خليل ابراهيم قاد بنفسه الهجوم وإنه مختبئٌ الآن في أم درمان. من جهته نفى متحدثٌ باسم الحكومة التشادية أن تكون لبلادَه أي علاقة بالأحداث الأخيرة في السودان.

في خطوة اعتبرها المحللون انتحاراً سياسيا وعسكرياً نفذت حركة العدل والمساواة ما وعدت به بنقل الحرب من دارفور الى قلب الخرطوم.

وقطع  رتل قوامه أكثر من 130 سيارة محملة بالجنود والسلاح 600 كيلومتراً انطلاقاً من الحدود الغربية للبلاد الى العاصمة السودانية بهدف قلب النظام والاستيلاء على السلطة. 
و تصدت القوات السودانية لمن اسمتهم بالدخلاء المرتزقة وأكدت سيطرتها الكاملة على الوضع الأمني في العاصمة، متهمة الجارة تشاد بدعم حركة العدل والمساواة وتجهيز عناصرها بالأسلحة والسيارات.
 من جانبها نفت تشاد  ضلوعها في الهجوم واعتبرته شأناً سودانياً داخلياً ودعت على لسان وزير خارجيتها جميع الأطراف المتحاربة الى الالتزام بوقف اطلاق النار الموقع بين الجانبين.
أما رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان سيلفا كير الشريك الأصغر في حكومة الوحدة الوطنية فقد دان المحاولة التخربية ودعا الاطراف المتحاربة الى نبذ العنف والجلوس حول طاولة المفاوضات.
وجاءت ردود الفعل الدولية متتالية وكان أولها من الولايات المتحدة التي دانت الهجوم، فيما قال شون ماك كورماك الناطق باسم  البيت الأبيض الأمريكي إن بلاده تتابع تطورات الوضع في السودان، داعياً الطرفين الى وقف القتال وعدم تعريض حياة المدنين للخطر.
 تاتي هذه التطورات في وقت  يسعى المجمتع الدولي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الى ايجاد حل لمشكلة سكان دارفور ،بيمنا تتصاعد حدة المواحهة بين  الحركات المسلحة في الاقليم المضطرب والحكومة السودانية املاً في حصول كل منهما  على اكبر قدر من النجاحات العسكرية لفرض الشروط على الطرف الاخر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)