أولمرت يتحفظ على مؤتمر موسكو ويؤكد تمسكه بالسلام

أخبار العالم العربي

رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرترئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13128/

أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تحفظه بشأن حضور مؤتمر السلام الذي قد تستضيفه موسكو الصيف المقبل، لكنه لم يستبعد المشاركة فيه.

أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تحفظه بشأن حضور مؤتمر السلام الذي قد تستضيفه موسكو الصيف المقبل، لكنه لم يستبعد احتمال المشاركة فيه.

وقال أولمرت إن ما تحتاجَه منطقة الشرق الأوسط هو الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وليس المشاركة في لقاءات ومؤتمرات دولية.

وتعهد أولمرت بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لتحقيق اتفاق نهائي، في حين استبعد إجراء أي مفاوضات مع حركة حماس، وتوعدها بالمزيد من الهجمات. كما كرر رئيس الوزراء الاسرائيلي استعداده للتوصل الى سلام مع سوريا، معربا عن امله بان تكون دمشق مستعدةََ له ايضا .

 حراك دبلوماسي نشط .. ينتظر التجسيد على أرض الواقع
وصف بنيامين نتنياهو  زعيم حزب الليكود الاقتراح بشأن  تزويد السلطة الفلسطينية بالسلاح بانه سخيف، مشيرا الى ان هذا الاسلوب فشل في غزة وسيفشل في الضفة الغربية حسب تعبيره.
كلام نتنياهو جاء في اعقاب انتهاء الاجتماع بين رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، والاعلان عن تقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية كتخفيف اجراء المرور عبر الحواجز ونشر قوات أمنية فلسطينية في جنين.
عباس يصر على أن تشمل المفاوضات مع إسرائيل جميع القضايا الاساسية   
في رام الله أكد الزعيم الفلسطيني محمود عباس أن المفاوضات مع إسرائيل يجب أن تشمل كل شيء بلا استثناء.
تصريحات عباس هذه تسبق زيارته الى روسيا وأمريكا في النصف الثاني من الشهر المقبل،  للحصول على دعم يدفع مفاوضات السلام المتعثرة إلى الأمام.
ان الجهود الحثيثة التي يبذلها عباس لتحقيق السلام مع الإسرائيليين، ليست كالجهود المبذولة فيما يتعلق بالصف الداخلي الفلسطيني، فبعد أيام من توقيع اتفاق صنعاء استبعد نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني مجددا إجراء أي مفاوضات بين فتح وحماس، واشترط لذلك العودة إلى وضع ما قبل الانقلاب على حد تعبيره، وهو ما رفضته حماس.
فحماس ترى في اتفاق اليمن نافذة لحوار جديد لا يخل بما حققته من إنجازات وفتح تريده للتنفيذ فقط .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية