أقوال الصحف الروسية ليوم 22 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11929/

كان الموقف الفلسطيني إزاء ما يجري في كوسوفو وموقف الجزائر من صفقة "الميغ" وإزدياد حدة التوتر ذي الخلفية الدينية في القارة الأوربية "محطّ اهتمام الصحف الروسية الصادرة اليوم بالاضافة الى بعض الموضوعات الاخرى:
في محاولة منها لمعرفة الموقف الفلسطيني إزاء ما يجري في كوسوفو ذكرت صحيفة "غازيتا" عن مصدر في السفارة الفلسطينية لدى روسيا الاتحادية أن الفلسطينيين لن يقدموا على إعلان الاستقلال من جانب واحد. ويؤكد المصدر أن السلطة الوطنية الفلسطينية تواصل سعيها لإقامة الدولة على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية. وتنسق السلطة جهودها مع كافة الأطراف المعنية لكي تضمن الاعتراف الدولي بالدولة المنشودة. وتدرك السلطة أن لا فائدة ترجى من الخطوات التي تتخذ من جانب واحد. وإذ يعيد كاتب المقالة للذاكرة أن الكيان الفلسطيني يعيش حالة انقسام منذ يوليو تموز الماضي، يرى أن على الفلسطينيين أن يستعيدوا وحدة صفوفهم  قبل أن يُقْدِموا على إعلان الاستقلال، لأن ذلك هو الخيار الواقعي الوحيد.
أما صحيفة "كوميرسانت" فنقلت عن مصدر في وزارة الصناعة والطاقة الروسية أن الجزائرعرضت تقديم المساعدة في فوز شركة سكك الحديد الروسية بمناقصة مد خط سكك حديد حول العاصمة الجزائرية، مقابل موافقة موسكو على استعادة 15 طائرة من طراز ميغ،  كانت الجزائر قد اشترتها في وقت سابق. وتضيف الصحيفة استنادا إلى مصدر في مصلحة التعاون العسكري - التقني الروسية، أن تراجع الجزائر عن صفقة "الميغ"ضرب من ضروب الاستعراض السياسي. فقد أرادت من وراء ذلك أن تبرهن لفرنسا وأمريكا أنها ليست ملزمة بالتعاون مع روسيا في كافة المجالات. ويختتم كاتب المقالة حديثه بالتركيز  على أن أمام شركة سكك الحديد الروسية فرصة طيبة للعمل في الجزائر، التي تعتزم إنفاق 7 مليارات دولار على تحديث خطوطها  للسكك الحديدية حتى العام 2010.
وكتبت صحيفة "نوفيه إزفيستيا" أن التوتر ذا الخلفية الدينية يزداد حدة في القارة الأوربية، وظهر ذلك بوضوح في هولندا التي يعيش فيها قرابة المليون مسلم. وتنقل الصحيفة عن تقرير أصدرته لجنةُ مناهضة العنصرية والتعصب، التابعة لمجلس أوربا أن المسلمين غالبا ما يقعون ضحية لمفاهيم مغلوطة، ولتهجمات من قبل الجماعات العنصرية، وكذلك لتعليقات بعيدة عن الموضوعية في وسائل الإعلام. وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن هذه الظاهرة  ليست مقتصرة على هولندا، فقد رفضت النمسا السماح للمسلمين ببناء مساجد لهم. وتؤكد أن النفور متبادل، وتستشهد على ذلك بالكلمة التي وجهها مؤخرا رئيس الوزراء التركي للمواطنين الذين يعيشون في ألمانيا ودعاهم فيها الى عدم الاندماج في المجتمع الألماني والمحافظة على هويتهم الوطنية والدينية.
وفي معرض متابعتها لمسيرة الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة ترى صحيفة "أرغومنتي نيديلي" أن تصويت الديمقراطيين بكثافة لأوباما قد ينعكس سلبا على الحزب الديمقراطي. وذلك أن ما تنشره وسائل الإعلام من تفاصيل عن سيرة أوباما وأصوله الإسلامية، يمكن أن يُنفِّرَ العديد من المواطنين الأمريكيين منه في النهاية. وتبرز الصحيفة بوجه خاص أن 80% من اليهود الأمريكيين يصوتون عادة لمرشح الحزب الديمقراطي، لكن التعبئة الإعلامية بعثت لدى هذه الشريحة الخوف من أن يكون لدى باراك أوباما شعور بالعداء للسامية. ويخلص كاتب المقالة إلى أن ترشيح الحزب الديموقراطي لأوباما يمكن أن يساهم في فوز المرشح الجمهوري ماك كين، ذلك أنه من المستبعد أن تصوت غالبية الأمريكيين المعروفين بميولهم المعادية للإسلام، لمرشحٍ بمواصفات أوباما.
وعلقت مجلة "إيتوغي" على تهديد الرئيس الفنزويلي بفرض حظر كامل على تصدير النفط للولايات المتحدة، واوضحت أن التوتر بين البلدين بدأ على خلفية قرار شافيز القاضي بالتأميمٍ الجزئيٍّ لحقول النفط، وكذلك على ردِّ الولايات المتحدة بتجميد الأرصدة الفنزويلية. وتضيف المجلة أن وقف شحنات النفط الفنزويلي إلى شركة "إكسون موبيل" شكل ضربة موجعة للأمريكيين، وجاء تضامن أوبك مع فنزويلا ليزيد الطين بلة، ويدفع بأسعار النفط نحو الأعلى. يرى كاتب المقالة أن المقاطعة سلاح ذو حدين، إذ من الممكن أن تؤدي إلى غلاء الطاقة وتباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الأمريكي، كما يمكن أن تقوض دعائم الاقتصاد الفنزويلي إذا استمرت طويلا. ويختم الكاتب مؤكدا أن أسعار النفط لن تشهد انخفاضا ملموسا طالما كان على الحلبة ساسة من طراز شافيز.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
نشرت صحيفة "فيدوموستي" تحت عنوان "المستثمرون حذرون من الدولار" أن أسعار النفط العالمية سجلت مستوا قياسيا في تداولات البورصات وتبعتها أسعار الذهب والبلاتين، ويرى المستثمرون أن الدولار الأمريكي يتابع سقوطه، فيما يزداد الطلب العالمي على الخامات. فعلى سبيل المثال قارب سعر أونصة الذهب أمس 950 دولارا للأونصة.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فكتبت تحت عنوان "يو تي إير تجدد أسطولها" تقول إن أحدى أكبر خمس شركات نقل جوي روسية عقدت  أضخم صفقة في تاريخ الطائرات العمودية في البلاد تتضمن شراء 40 مروحية (مي - 171) بقيمة 200 مليون دولار.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)