إتهامات جديدة لطهران حول ملفها النووي

أخبار العالم العربي

العاصمة الإيرانية طهرانالعاصمة الإيرانية طهران
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11684/

كشف دبلوماسيون غربيون، أن الولايات المتحدة أطلعت الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية، على أدلة تؤكد برأي واشنطن سعي إيران لصناعة قنبلة نووية. تزامنت هذه الأنباء مع مزاعم دبلوماسية أخرى مفادها، أن طهران استخدمت كميات قليلة من غاز اليورانيوم في جيل متقدم من أجهزة الطرد المركزي، التي تخضع للتجريب في منشأة "نطنز" النووية.

كشف دبلوماسيون غربيون، أن الولايات المتحدة أطلعت الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية، على أدلة تؤكد برأي واشنطن سعي إيران لصناعة قنبلة نووية. تزامنت هذه الأنباء مع مزاعم دبلوماسية أخرى مفادها، أن طهران استخدمت كميات قليلة من غاز اليورانيوم في جيل متقدم من أجهزة الطرد المركزي، التي تخضع للتجريب في منشأة "نطنز" النووية.

هبت رياح غربية جديدة على إيران حاملة معها اتهامات، أبرزها أن النظام الأيراني لم يذعن للمطالب الدولية بوقف الأنشطة النووية الحساسة فحسب، بل ويجري اختبارات تعزز قدراته في حيازة القنبلة النووية متى أراد ذلك لاحقا.

ولعل من إبرز هذه الاتهامات ما تناقله دبلوماسيون غربيون ومفاده أن إيران لقمت جيلا متطورا من أجهزة الطرد المركزي بكميات قليلة من غاز اليورانيوم "يو إف 6".

ويقول مروجو هذه الاتهامات إن إيران تجرب، في الوقت الراهن، جيل متطور من أجهزة الطرد المركزي في منشأة "نطنز"، وهي أجهزة متطورة عن الطراز الباكستاني، الذي حصل عليه الخبراء الإيرانيون عبر شبكة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بداية التسعينيات.

وتكمن قوة هذا النوع من أجهزة الطرد المركزي في تخصيبها لليورانيوم أسرع بـ 3 أضعاف من أجهزة الطرد المركزي التي استعملتها إيران في السابق.

من جهته يرى دبلوماسيون أوربيون أن هذا الإجراء يمثل خطوة على طريق السعي لاكتساب آليات تجعل تصنيع قنبلة نووية إيرانية رهن قرار سياسي لا غير.

وبهدف دعم سعي الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة لتشديد العقوبات على طهران، سلمت واشنطن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما قيل إنها أدلة تثبث أن النظام الإيراني منهمك في أنشطة حساسة لتطوير أسلحة نووية.

ويبدو أن المندوب الأمريكي في وكالة الطاقة الذرية أعطى مديرها محمد البرادعي الضوء الأخضر كي يقارع الإيرانيين بهذه الحجج.
ولم يتسرب عن الأدلة الأمريكية ما يوضح طبيعة مساعي التسلح النووي الذي تقوم به إيران، وامتنعت الوكالة الذرية في فيينا من جهتها عن الخوض في الموضوع.

وربما تنعكس تفاصيل هذه الاتهامات في التقرير الذي سيرفعه البرادعي الأسبوع المقبل إلى مجلس الأمن ومجلس محافظي الوكالة نفسها.

من جانبها تنفي إيران عن نفسها هذه الاتهامات وغيرها، حيث أبدى وزير خارجيتها منوشهر متكي استعداد بلاده للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبديد الشكوك.

وتجسد التعاون الإيراني في السماح لمحققي الوكالة معاينة صهاريج الوقود النووي الروسي في محطة بوشهر.
يذكر أن إيران كانت قد إستلمت من روسيا حتى الآن ما يكفيها من الوقود النووي لتشغيل المحطة لمدة عام، على أن تعيده إلى روسيا بعد استعماله.

الأزمة اليمنية