البيت الأبيض يبرر إسلوب "الغمر بالمياه" أثناء التحقيقات

أخبار العالم

المعتقلون في السجون الأمريكيةالمعتقلون في السجون الأمريكية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11385/

اعترف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايكل هايدن باستخدام أسلوب "الغمر بالمياه" خلال التحقيقات مع أشخاص مشتبه بضلوعهم في عمليات ارهابية. وقد برّر البيت الأبيض ذلك.

اعترف مدير وكالة الاستخبارات  المركزية  الأمريكية مايكل هايدن باستخدام أسلوب "الغمر بالمياه" خلال التحقيقات مع أشخاص مشتبه بضلوعهم في عمليات ارهابية،  وقد برّر البيت الأبيض ذلك.
و ظهرت عناصر جديدة بخصوص الأساليب التي تتعامل فيها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  خلال عمليات إستجواب المشتبه بإرتباطهم بمنظمات إرهابية، ولاسيما بعد إعلان الوكالة مؤخراً عن تدميرها لبعض شرائط الفيديو التي صورت تحقيقات تمت مع أشخاص يعتقد بإرتباطهم بالقاعدة.

 هذا وقد جاءت  إعترافات  مدير وكالة الاستخبارات  المركزية الأمريكية  مايكل هايدن  حول لجوء المحققين الى هذه الطريقة خلال استجوابه أمام الكونغرس.

وتعتبر هذه الإعترافات هي الأولى من نوعها منذ بدء الولايات المتحدة بما يسمى بالحرب على الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001.
وضمن هذاالسياق قال هايدن: "شمل استخدام أسلوب الغمر بالمياه ثلاثة أشخاص فقط وهم خالد شيخ محمد وأبو زبيدة والناشري...لم تلجأ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى هذا الأسلوب منذ ما يقارب الخمس سنوات... لقد استخدمناه ضد أولئك المعتقلين بسبب ظروف تلك الفترة، وقد ساد الاعتقاد آ نذاك بأن هجمات كارثية أخرى على البلاد كانت وشيكة".

وتنظر معظم الدول والمؤسسات الدولية الى أسلوب "الغمر بالمياه"، كأحد وسائل التعذيب المحرّمة حسب اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان.
ويبدو أن الكونغرس الأمريكي يعتزم التوصّل إلى منع استخدام هذة الوسيلة بشكل نهائي، إلا أن البيت الأبيض، وعلى لسان المتحدث بإسمه توني فراتو، دافع عن الموضوع مؤكداً عدم اعتباره تعذيباً مشيراً الى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش كان قد أعطى موافقته على استخدامه في ذاك الوقت.
من جانبه هاجم محقق الأمم المتحدة الخاص لمكافحة التعذيب مانفريد نوواك البيت الأبيض لدفاعه عن هذه الأساليب داعياً الولايات المتحدة الى وقف ما سماه بطرق التحقيق غير العادلة.

ويدافع الرئيس بوش عن الأسلوب المتبع  لأهميته، حسب تصريحاته، في حماية بلاده من عمليات إرهابية جديدة،ما يمثل تناقضا صارخا لتأكيد الولايات المتحدة بإستمرار لى أنها الممثلة الأولى للديمقراطية والحرية في العالم.

فيسبوك