فوز الرئيس الصربي تاديتش على منافسه في الإنتخابات الرئاسية

أخبار العالم

الجمهور الصربي يحمل صورة الرئيس وعلم البلادالجمهور الصربي يحمل صورة الرئيس وعلم البلاد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11267/

فاز الرئيس المنتهية ولايته ومرشح الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الصربية بفارق بسيط عن منافسه الراديكالي توميسلاف نيكوليتش.

فاز الرئيس المنتهية ولايته ومرشح الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الصربية بفارق بسيط عن منافسه الراديكالي توميسلاف نيكوليتش.

وكان الرئيس تاديتش قد هزم في الجولة الإنتخابية الأولى في العشرين من الشهر الماضي، ثم عاد ليفوز بفارق محدود على منافسه نيكوليتش.

وحصل تاديتش على أكثر من 50% من أصوات الناخبين الذين وصلت نسبة مشاركتهم في هذه الإنتخابات الى ما يقارب 68% في الوقت الذي حصل فيه نيكوليتش على ما يقارب 48% من الأصوات كما أعلنت اللجنة المركزية للإنتخابات.

وكان نيكوليتش قد اعترف بالهزيمة قبل صدور النتائج الرسمية، حيث قال: " أعتقد أن تاديتش قد فاز على الأغلب في الجولة الثانية للإنتخابات؛ فهو متقدم بنقطتين بالمئة، وأود استغلال هذه الفرصة لأهنئه بهذا الفوز وأود كذلك ان اشكر كل من ساهم في هذه الحملة الإنتخابية".

وستتواصل بهذا الفوز مسيرة صربيا الهادفة الى الإنضمام الى الإتحاد الأوروبي والإستمرار في الإصلاحات التي كان تاديتش قد انتهجها خلال فترة ولايته الأولى.

علما ان المشكلة الأهم التي تواجهها صربيا، أياً كان رئيسها، هي بلا شك قضية إقليم كوسوفو ، فتاديتش كما هي الحال مع  نيكوليتش، معارض لفكرة استقلال الإقليم، وهو يود في كافة  الأحوال التوصل الى حل وسط  مع ألبان الإقليم حول مستقبل كوسوفو، وهو ما أكده خلال زيارته الأخيرة الى موسكو والتي وقع خلالها على اتفاقية خاصة ببناء الجزء الصربي من أنبوب "التيار الجنوبي" لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر البحر الأسود.

وقد أعاد الرئيس فلاديمير بوتين تأكيد الموقف الروسي الرافض لاستقلال إقليم كوسوفو من جانب واحد، وذلك خلال وجود تاديتش في الكرملين.

وجدير بالذكر  أن مستقبل صربيا يرتبط الى حد كبير بما ستؤول إليه عملية التفاوض حول الإنضمام الى الإتحاد الأوروبي، وما سينتهي إليه ملف كوسوفو.

السفير اليوغسلافي السابق : إعلان إستقلال كوسوفو غير قانوني

السفير اليوغسلافي في موسكو

ناشد  سفير يوغسلافيا السابق في روسيا بوريسلاف ميلوشيفيتش موسكو عدم الإعتراف بإستقلال كوسوفو  من طرف واحد، إذ ان إعلانا كهذا لا يعتبر شرعيا وقانونيا.
وأضاف ميلوشيفيتش قائلا  أن روسيا ،بخلاف امريكا، تمارس دورا سليما باتباعها سياسة رشيدة ، داعمة مبادىء الإستقلال والسيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، والتي يضمنها القانون الدولي.
وفيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة وحلف الناتو من قضية إستقلال كوسوفو قال السفير اليوغسلافي ان هذا يعني أنهما اصحاب القرار في قضية الإستقلال، وهذا ما يعزز الهيمنة، ولا يمكن قبوله.وأضاف ميلوشيفيتش أن امريكا اوجدت سابقة  في شنها الحروب في العالم، وهذا أمر لا يمكن الموافقة عليه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك