موسكو ترحب بالمبادرة المصرية لاستضافة الحوار الفلسطيني

شرطة حماس عل الحاجز الحدودي بين غزة ومصرشرطة حماس عل الحاجز الحدودي بين غزة ومصر
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11170/

رحبت موسكو بالمبادرة المصرية لاستضافة الحوار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقيادة حركة حماس في القاهرة، في الوقت الذي تستمر ردود الفعل الفلسطينية بشأن إعادة تشغيل معبر رفح وتحديد الجهة التي ستتولى إدارته.

رحبت موسكو بالمبادرة المصرية لاستضافة الحوار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقيادة حركة حماس في القاهرة، في الوقت الذي تستمر ردود الفعل الفلسطينية بشأن إعادة تشغيل معبر رفح وتحديد الجهة التي ستتولى إدارته.
وجدد المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين وقوف روسيا بثبات إلى جانب الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووقف العنف ضد المدنيين للمساعدة في تهيئة الظروف لإجراء محادثات سلام.
من جهة أخرى انتقدت حركة حماس التأييد الدولي الذي حظي به اقتراح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقاضي بنشر قواته على الحدود بين غزة ومصر. تأتي هذه التطورات في وقت تصاعد فيه الغضب الشعبي في شبه جزيرة سيناء المصرية، جراء نقص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، بعد منع السلطات المصرية وصول إمدادات الغذاء والوقود والدواء إليها.
ويقف الرئيس الفلسطيني على مفترق طرق، ففي الضفة نكسة ميدانية وفي غزة انتصار دبلوماسي.
فمدينة بيت لحم شهدت مقتل فتى فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي، ومناطق أخرى في الضفة كانت مسرحا لحملة اعتقالات شملت عشرات الفلسطينيين.

في المقابل نال عباس التأييد الأوروبي والأمريكي والعربي لاستعادة سيطرة قواته على المعابر والحدود بين مصر وقطاع غزة المحاصر.

وقد أعلن الاتحاد الأوروبي إنه يدرس فكرة إعادة مراقبيه مرة أخرى إلى معابر غزة، بعد 8 أشهر من سحبهم عقب سيطرة حماس على القطاع، بينما كان متظاهرون يهتفون ضد إسرائيل خارج أبوابه.
كما أيد العرب المجتمعون في القاهرة بالإجماع ضرورة عودة المعابر إلى سيطرة السلطة جنبا إلى جنب مع الرقابة الأوروبية.
هذا التأييد أغضب حركة حماس، التي اعتبرته مؤامرة دولية لسلب ما حققته الحركة.
وقال المتحدث في حركة حماس سامي أبو زهري: "اننا نؤكد لشعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية وجود مؤامرة دولية تشارك فيها بعض الأطراف الإقليمية والسلطة الفلسطينية في رام الله، وذلك لضمان اعادة تطبيق اتفاقية المعابر التي توفر سيطرة اسرائيلية على معبر رفح".
واضاف أبو زهري: "ان حركة المقاومة الإسلامية حماس تعلن لجميع الأطراف المعنية، انها لن تسمح باي حال من الأحوال بعودة الأحوال على معبر رفح الى سابق عهدها".
ويبدو ان بداية ازمة جديدة تتعلق بالمعابر ومن سيسيطر عليها توشك بالتفاقم، ان لم يتم  ايجاد وسائل لأحتوائها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)