محطة بوشهر الذرية ستبدأ العمل عام 2008

جانب من محطة بوشهر الذريةجانب من محطة بوشهر الذرية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11090/

تصل الى ايران الدفعة السادسة من الوقود النووي الروسي . في هذه الأثناء اعلن مندوب جنوب افريقيا الدائم لدى الامم المتحدة دوميساني كومالو ان العمل على صياغة قرار جديد في مجلس الامن بشان الملف النووي الايراني يمكن ان يبدأ قبل نهاية الاسبوع الجاري.

تصل الى ايران الدفعة السادسة من الوقود النووي الروسي. في هذه الأثناء اعلن مندوب جنوب افريقيا الدائم لدى الامم المتحدة دوميساني كومالو ان العمل على صياغة قرار جديد في مجلس الامن بشان الملف النووي الايراني يمكن ان يبدأ قبل نهاية الاسبوع الجاري.

وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم عن وصول الدفعة السادسة من الوقود النووي الروسي إلى محطة بوشهر الكهروذرية.
وأضاف بيان صادر عن المنظمة أن إيران تسلمت 66 طنا من مجموع 82  من الوقود النووي اللازم لتشغيل المرحلة الأولى من محطة بوشهر النووية.
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الروسية سيرغي كيريينكو أعلن في وقت سابق أن امدادات الوقود الى طهران ستنتهي في فبراير/شباط القادم.
من جانبه أشار رئيس شركة "آتوم ستروي أكسبورت" الروسية سيرغي شماتكو التي تتولى بناء محطة بوشهر إلى أنه سيتسنى تشغيل هذه المحطة النووية في نهاية عام 2008.

على صعيد آخر ناقشت اللجنة السداسية  قرارا جديدا في اجتماعها الاخير حول إيران بسبب برنامجها النووي.
وقد بدأ مجلس الامن بصياغة هذا القرار لطرحه في جلسته القادمة، بحسب ما أعلنه كومالو، حيث جاءت الصياغة الاولية  للقرار الجديد في اجتماع السداسية، الذي انعقد في برلين، والذي اختلفت فيه وجهات نظر اعضاء اللجنة حول كيفية التعامل مع ملف طهران النووي.


ردود فعل ازاء القرار الجديد
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وصف قرار السداسية في برلين بالحل الوسط،  معلنا ان مشروع القرار الجديد لاينطوي على عقوبات قاسية ضد طهران، بل يهدف الى تعزيز موقف الوكالة الدولية في مفاوضاتها مع ايران.

أما وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاينماير فقد دعا ايران للتعاون وفق مبدأ المسار المزدوج، القائم على تقديم محفزات اقتصادية لطهران، إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم. 
 ويبدو ان ايران اختارت طريقها في الجانب الاخر، قاطعة اشواطا في برنامجها النووي بحسب ما قاله الرئيس الايراني احمدي نجاد امس الاربعاء مؤكدا ان ،ما وصفه بالتصرفات غير القانونية من قبل الغرب، لن تحيد طهران عن مسارها في الحصول على التكنولوجيا النووية.

من جانبه قال كبير مفاوضي الملف النووي الايراني سعيد جليلي ان بلاده ستوضح بحلول شهر مارس/أذار المقبل النقاط الغامضة التي تحيط ببرنامجها النووي للوكالة الدولية. وذلك بعد لقائه في بروكسل بالممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافييرسولانا. 
 وتستمر اسرائيل، الواقفة خارج قاعات النقاشات،  في الاعراب عما تصفه بتخوفها من برنامج ايران النووي، فقد قال وزير مواصلاتها شاؤول موفاز ان ايران مازالت تعتبر تهديدا لوجود اسرائيل بل والعالم كافة، وذلك خلال مؤتمر هرتسليا السنوي حول الامن.  
واوضح موفاز انه لم يبق سوى عامين لايقاف المشروع النووي الايراني قبل ان يصبح ذلك متاخرا.
وإلى ان يأخذ مجلس الامن الدولي أجراءاته بشأن قرار السداسية الاخير، يبقى حل الضغط الدبلوماسي هو سيد الموقف، والذي لا يمكن تحقيقه دون تعاون طهران مع المجتمع الدولي.