بوش يدعو لتعديل حدود 1967 وحل قضية اللاجئيين

أخبار العالم العربي

الرئيسان بوش وعباسالرئيسان بوش وعباس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10916/

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 لافساح المجال امام اقامة دولة فلسطينية، مقترحا تعديل الحدود وآلية جديدة لحل قضية اللاجئين، وذلك في ختام زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وسيغادر هذه المنطقة متوجها إلى الخليج العربي.

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 لافساح المجال امام اقامة دولة فلسطينية، مقترحا تعديل الحدود وآلية جديدة لحل قضية اللاجئين، وذلك في ختام زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وسيغادر هذه المنطقة متوجها إلى الخليج العربي. 
 واكد في تصريحات للصحفيين بالقدس على تعويض اللاجئين الفلسطينيين، دون ان يتطرق الى حق العودة، مجددا التزام واشنطن بأمن اسرائيل.

وقال في تصريحه: " اعتقد أن أي اتفاق سلام بينهما سيتطلب تعديلات متفقا عليها من الجانبين لخطوط هدنة 1949 لتعكس الوقائع الحالية وضمان قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار ومتصلة. اعتقد أنه علينا النظر في إقامة دولة فلسطينية وآليات دولية جديدة تشمل  التعويضات لحل قضية اللاجئين.
إقامة دولة فلسطينية كان يجب أن يتم منذ فترة طويلة. إن الشعب الفلسطيني  يستحقها. وستؤدي إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، كما ستساهم في أمن شعب إسرائيل".

بوش واولمرت

جاء كلام بوش هذا  خلال تصريح له في إسرائيل أعاد خلط الاوراق خصوصا أنه يعارض المبادئ الأساسية التي قامت عليها المبادرة العربية وخريطة الطريق والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ايضا.

 ولم يأت بوش على ذكر أي حل بشأن القدس واصفا هذا الموضوع بالصعب.

ورأى الرئيس الأميركي أن التوصل إلى اتفاق سلام يجب ويمكن أن يتم قبل نهاية هذه السنة، مشيرا إلى ضرورة وقف توسيع الاستيطان وإزالة المستوطنات العشوائية من دون التطرق الى المستوطنات القائمة في الاراضي التي احتلت عام 1967.

 وطالب بوش الفلسطينيين بالتصدي لما اسماه بالارهابيين وتفكيك البنى التحتية للإرهاب وحماية إسرائيل. من دون أن يذكر التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الفلسطينيين وقضية آلاف الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

كما أكد بوش في ختام زيارته التاريخية أن اي اتفاق يجب ان ينص على قيام دولة فلسطين تكون وطنا للشعب الفلسطيني، كما هي اسرائيل وطن للشعب اليهودي وفق تعبيره.
 إلا أن كلام بوش في إسرائيل سبقه كلام آخر في رام الله بعد لقائه نظيره الفلسطيني محمود عباس فقد أكد بوش أن الحل يمر عبر ثلاث مراحل من دون أي ذكر لقضية اللاجئين أو القدس. وهو ما قابله عباس بدعوة إسرائيل لتنفيذ ما ورد في خريطة الطريق.

وافادت مراسلة "قناة روسيا اليوم" أن بوش  طالب عباس بمواصلة الاجتماعات و اللقاءات الفلسطينية والاسرائيلية، للتمكن من الوصول الى اهدافهم ، حيث أكد على وجود 3 محاور أساسية تضمن نجاح العملية السلمية، ودونها لن تستطيع الاطراف تحقيق مرادها.

وشرح بوش هذه المحاور بقوله: "المحور الأول خاص بالمفاوضات وتحديد الرؤية لتنفيذ خارطة الطريق، والمحور الثاني هو جميع قضايا خارطة الطريق، والمحور الثالث هو مساعدة الفلسطينيين في تطوير البنية التحتية الضرورية لديمقراطيتهم وإقتصادهم".
 جاءت تصريحات بوش هذه بعد لقائه في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما قام بوش باطلاع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال مأدبة عشاء على نتائج هذا اللقاء.

ويغادر بوش ظهر اليوم الجمعة اسرائيل متوجها الى الكويت، بعد زيارة قام بها الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية.

تجدلا الاشارة الى أن زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل والأراضي الفلسطينية أسست لمرحلة جديدة، قد يطلق عليها مرحلة ما بعد زيارة بوش في ظل الطروحات التي قدمها الرئيس الأميركي، خصوصا أن الفلسطينيين لطالما شددوا على أن حل قضية اللاجئين والقدس هي الأساس لأي حل مستقبلي.

ويبقى للأيام المقبلة أن تظهر النتائج العملية لهذه الزيارة وإن كنا سنشهد قيام الدولة الفلسطينية أم مزيدا من التعقيد في هذا الملف.

ردود الفعل
 حركة حماس بدورها رفضت زيارة بوش الى الاراضي الفلسطينية، وقالت انها لاتخدم الشعب الفلسطيني وانما تكرس الانقسام الداخلي،  كما اكدت أن وعود الرئيس الامريكي شكلية لايمكن الوثوق بها.
وقد وصف الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم خطاب بوش بقوله: " هو خطاب فضفاض تركز على القضايا الإنسانية للشعب الفلسطيني، ولم يتكلم عن القضايا الرئيسية للشعب الفلسطيني، بينما كان التركيز على قضايا أمنية بحتة حفظ أمان وامن المحتل".

الأزمة اليمنية