خلافات مؤتمر ال5 الكبار حول الملف الإيراني

مؤتمر ال5 الكبارمؤتمر ال5 الكبار
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10785/

أثارت تصريحات سيرغي شماتكو مدير شركة "آتوم ستروي إكسبورت" الروسية التي تتكفل ببناء محطة بوشهر النووية الإيرانية استياء القيادة الإيرانية. يأتي هذا في وقت أقرت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية بوجود خلافات بين ال6 الكبار حول فرض عقوبات جديدة على إيران.

أثارت تصريحات سيرغي شماتكو مدير شركة "آتوم ستروي إكسبورت" الروسية التي تتكفل ببناء محطة بوشهر النووية الإيرانية استياء القيادة الإيرانية. يأتي هذا في وقت أقرت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية بوجود خلافات بين ال6 الكبار حول فرض عقوبات جديدة على إيران.

ما تزال الخلافات حول أنجع السبل للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني تحكم مشاورات الدول ال5 دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.

ويتمايز الموقف الصيني والروسي عن موقف فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا بمعارضة موسكو وبكين فرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية خشية أن تزداد الأمور سوءا.

وعلى الرغم من إدعاء وزيرة الخارجية الأمريكية بتوافق ال5 الكبار وألمانيا على اعتماد أسلوب التعامل المزدوج مع إيران عبر الضغط والحوار، إلا أنها أقرت بوجود خلافات بين الدول الأعضاء.
 
وتسعى الولايات المتحدة لتقريب وجهات النظر خلال المؤتمر الذي إنطلقت أعماله أمس الخميس في واشنطن لبلورة موقف موحد من الملف النووي الإيراني.

حول ذلك جاءت تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي قالت فيها ان : "من الواضح أنه ما تزال لدينا خلافات تكتيكية بحاجة إلى حل حول توقيت ومضمون مشروع القرار.. ولكن أريد أن أؤكد بأن استراتيجية التعامل المزدوج هي أنجع الأساليب وهي تحظى بقبول الدول ال6".

غير أن التوصل إلى توافق حول حزمة عقوبات جديدة ضد إيران يبدو بعيد المنال في ظل معارضة روسيا والصين.

وتستند الدولتان إلى أنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يبرر خطوة بهذا الحجم.  بينما تدفع واشنطن باتجاه مزيد من العقوبات بالرغم من إقرار وكالة الاستخبارات الأمريكية في تقريرها الأخير بأن إيران أوقفت العناصر العسكرية في برنامجها النووي منذ عام 2003.

ورغم تأييد الرئيس الأمريكي جورج بوش لقرار روسيا استئناف شحنات الوقود النووي إلى إيران الإثنين الماضي، إلا أن مصادر إعلامية رأت فيه ضربة لإدارة بوش الساعية لفرض عقوبات جديدة على طهران.

من جانبها خففت موسكو من وطأة قرارها ارسال شحنات الوقود النووي إلى إيران بالتأكيد على أن محطة بوشهر التي تتكفل ببنائها لن تكون جاهزة للعمل قبل نهاية العام المقبل.

هذا التصريح لم يرق للرئيس الإيراني الأسبق على أكبر هاشمي رفسنجاني الذي رأى فيه الكثير من الضبابية، فيما فسره مراقبون على أنه سعي روسي لمنح ال6 الكبار مزيدا من الوقت للتوصل إلى اتفاق.