فشل اللقاء بين عباس وأولمرت

محادثات عباس واولمرتمحادثات عباس واولمرت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10480/

اخفق اللقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في التوصل الى وثيقة مشتركة يمكن ان تقدم الى مؤتمر انابوليس للسلام.

اخفق اللقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في التوصل الى وثيقة مشتركة يمكن ان تقدم الى مؤتمر انابوليس للسلام.

وقال الفلسطينيون  ان الخلافات بين الطرفين تمس قضايا جوهرية تتعلق بالقدس والحدود واللاجئين والمياه وخارطة الطريق.

والسيناريو الاكثر ترجيحا هو ان يقدم الجانبان في مؤتمر أنابوليس وثائق مستقلة بعدما تعسر حل عقدة البيان المشترك.

وبالرغم  من عجز الفلسطينيين والاسرائيليين عن التوافق قررت الولايات المتحدة ان تنحو إلى تنشيط الاجواء عبر خطوتين.

الاولى تتلخص بتوجيه الدعوات الخاصة بحضور مؤتمر أنابوليس. حيث سيأتي هذا استباقا للاجتماع الحاسم  لوزراء خارجية الدول الاعضاء في لجنة المتابعة، والذي سيتقرر فيه مستوى المشاركة العربية في لقاء انابوليس. فيما تبرز الثانية خطاب للرئيس الأمريكي جورج بوش الذي سيعلن فيه رؤية جديدة وما تامله بلاده من المؤتمر.

على صعيد متصل قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية  أن  بوش إتخذ هذه الخطوة لمواجهة عجز عباس واولمرت عن انضاج وثيقة مشتركة بحيث تكون محاولة لرسم اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين من خلال دعوة الاطراف للوفاء بالتزاماتهام التي تضمنتها  خارطة الطريق.
 وأشارت الصحيفة إلى أن الخطاب الجديد لن يلغي الالتزامات القديمة، التي تمثل ضمانات  حصل عليها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون والتي تعارض حق العودة وتعترف بالوضع الديمغرافي الجديد ما يعني يعني تشريعا للاستيطان .

وبعيدا عن حقن واشنطن المنشطة للوضع الراكد فان المراقبين يرون ان الخطوات الامريكية تحاول رفع مستوى المشاركة العربية في المؤتمر المزمع.

اسبوع واحد ويحل موعد مؤتمر السلام الامريكي، ستنشط خلاله  واشنطن لترفع عدد الوفود المشاركة.

مبارك يلتقي اولمرت ومؤتمر آنابوليس يتصدر محادثاتِهما

بحث الرئيس المصري حسني مبارك  خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في شرْم الشيخ، آخر الاستعدادات لمؤتمر آنابوليس للسلام المقرر عقدُه خلال الأيام القليلة القادمة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن اللقاء يأتي في اطارِ الجهود المبذولة لدفعِ المشاورات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للتوصل الى وثيقةٍ مشتركةٍ يتمُ طرحُها على مؤتمر انابوليس.

تأتي زيارةُ اولمرت إلى مصر قبل أيام من اجتماع ٍاستثنائي لوزراءِ الخارجية العرب من المُقرر أن يتخذوا خلاله قرارا جماعيًا حول مشاركتِهم في مؤتمر السلام . 

وفي مؤتمرٍ صحفيٍ مشترك مع أولمرت أعرب الرئيس مبارك عن أمله في نجاح مؤتمر السلام المقبل، وأن يكون نقطة انطلاق لمحادثات سلام حقيقية على كافة المسارات . جاء في قوله : " تأتي مشاوراتنا قبل إسبوع من الإجتماع الدولي حول السلام في الشرق الأوسط، وفي إطار إتصالات مصرية متواصلة بالجانين الفلسطيني والإسرائيلي والأطراف الأقليمية والدولية من أجل نجاح هذا الإجتماع. ولكي يسفر عن نتائج ملموسة، تظهر جهود عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي وتفتح الطريق لإحراز تقدم مماثل على باقي المسارات".