مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

تفريغ سوريا لاستقبال سكان الخلافة الجدد

من الصعب أن نتحدث عن كارثة هجرة السوريين من وطنهم بحثا عن أوطان بديلة، دون أن نركز على أعدادهم المرعبة التي تثير تساؤلات وشكوكا، ونمعن النظر في محاولات لتفريغ سوريا من أبنائها.

تفريغ سوريا لاستقبال سكان الخلافة الجدد
لاجئون يفترشون الأرض في انتظار دورهم لتقديم طلب الحصول على حق اللجوء في برلين / Loos Reuters / Reuters

 فوفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، تجاوز عدد السوريين اللاجئين خارج البلاد خلال العام الأخير 4 ملايين، مقابل 7 ملايين نازح داخل البلاد، علما بأن العدد الإجمالي لسكان سوريا يصل إلى 23 مليونا.

لكن الزوبعة السياسية الأوروبية – الأمريكية – العربية حاليا تدور حول ما يقرب من 200 ألف إلى 300 ألف سوري يسعون للإقامة في دول أوروبية، هربا من جحيم الحرب الدائرة في وطنهم، ولا تطال 11 مليونا (نصف سكان سوريا) بين مهاجر في الخارج، ونازح ومشرد في الداخل.

كل الشواهد تشير إلى أن هناك خطوات عملية منهجية، لا لتدمير حضارة الدولة السورية والقضاء على بنيتها التحتية، والتخلص تماما من أي مؤسسات سيادية وعلى رأسها الجيش فحسب، بل ولتفريغ هذا البلد من سكانه، تمهيدا لاستقبال سكان الخلافة الجدد من آسيا الوسطى وأفغانستان وشمال القوقاز، إضافة إلى عناصر الإرهاب الأخرى من مختلف الدول العربية، سواء الذين خاضوا عمليات في مستنقعات الإرهاب المختلفة في القوقاز والبوسنة والعراق وأفغانستان والشيشان وليبيا، أو الذين تدربوا على أيدي القوات الأمريكية والألمانية في تركيا والسعودية والأردن.

من الواضح أن سكان الخلافة يعملون، سواء بالتنسيق أو بشكل ضمني، على نفس الموجة التي تعمل عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها، وعلى رأسهم تركيا وقطر. إذ أن تفريغ سوريا من السكان قد يكون أحد أهم العوامل المساعدة في إقناع الرأي العام العالمي بمبررات هدم الدولة السورية وتجريفها تماما من أجل تحقيق أحد أهم "الأهداف الإنسانية السامية، ألا وهو الديمقراطية والاستقرار"، بالضبط مثلما حققت الولايات المتحدة الديمقراطية والاستقرار في أفغانستان والعراق وليبيا والصومال ونيجيريا.

الرئيس الليبي السابق معمر القذافي / Max Rossi / Reuters

وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو أعلن، الخميس 3 سبتمبر/أيلول الحالي، أن المجتمع الدولي مسؤول عن تبعات إسقاط القذافي. وأوضح، في تصريحات صحافية من باليرمو عاصمة صقلية، أن هذا الوضع قائم منذ سقوط القذّافي، مضيفا بأن "المسألة الرئيسة تكمن في ضرورة أن يتحمل تبعات هذا الأمر، المجتمع الدولي نفسه الذي أرسل القذافي إلى بيته، أو بالأحرى إلى المقبرة"

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد وضع النقاط على الحروف، مجددا تأكيداته بأن اللاجئين السوريين يهربون ليس من حكومة بشار الأسد بل من تنظيم "داعش" الإرهابي، معتبرا أن أزمة الهجرة الراهنة مرتبطة بالسياسة الغربية الخاطئة في المنطقة. وأوضح بوتين أن أزمة اللاجئين كانت "متوقعة تماما"، وأن روسيا حذرت مرارا من  مشكلات واسعة النطاق قد تظهر في حال استمرار الشركاء الغربيين باتباع سياساتهم الخارجية الخاطئة، وخاصة في بعض مناطق العالم الإسلامي وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

إذا كانت تصريحات وزير الداخلية الإيطالي، تذكر الولايات المتحدة وأوروبا بخطئها في تدمير ليبيا، فتصريحات بوتين تلقي المزيد من الضوء على سياسات أمريكية – أوروبية ممنهجة لتنفيذ سيناريوهات أثبتت التجربة فشلها مسبقا في أفغانستان والعراق وليبيا. والمثير للدهشة هنا أن واشنطن اعترفت مؤخرا بخطأ غزوها للعراق، ولكنها في الوقت نفسه تواصل نفس السيناريو تقريبا في سوريا.

مشكلة اللاجئين تؤرق ضمير العالم، وتثير غضب ودموع العرب من جهة، ومخاوف الأوروبيين بشأن أمنهم من جهة أخرى. وبين هذين النقيضين، تمارس واشنطن دق الأسافين وتأجيج الأزمات. فالناطق باسم البيت الأبيض جوس أرنست يرى أن أزمة الهجرة إلى أوروبا أدت الى بروز خلافات عميقة داخل الاتحاد الأوروبي حول توزيع العبء على جميع أعضاء الاتحاد. وقال إن واشنطن مستعدة لتقديم "استشارات فنية للاتحاد الأوروبي لحل قضية الهجرة".

هذا الوضع أثار استغراب بوتين، وبالذات في ما يتعلق بتغطية وسائل الإعلام الأمريكية لقضية الهجرة، منتقدا السلطات الأوروبية باعتبار تعاملها مع اللاجئين "قاسيا". واقترح بوتين عدة نقاط من أجل التوصل إلى تفاهم مشترك لحل الأزمة، معتبرا أن اجتثاث جذور هذه القضية يتطلب العمل على محاربة الإرهاب بكافة أنواعه وتطوير الاقتصاد في الدول التي يهرب منها الناس.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين / RIA NOVOSTI

واشنطن لا تسمع إلا نفسها، وما يتردد في رؤوس ساستها. وأوروبا خائفة من تسلل عناصر داعش بين المهاجرين، رغم أن الكثير من العناصر التي تحمل الجنسيات الأوروبية غادرت أوروبا وتوجهت إلى "مركز الخلافة" في البداية، ويمكن أن تعود هي وغيرها من الجنسيات الأخرى بين المهاجرين. وهو ما حذرت منه روسيا طوال السنوات الأخيرة. أما سوريا فيتم تفريغها وتجريفها من سكانها. هذا المشهد الثلاثي الذي تلعب فيه وسائل الإعلام دورا مفصليا، يثير العديد من التساؤلات: لماذا تأججت وتفاقمت أزمة المهاجرين خلال الأسابيع الأخير، وهي التي كانت تسير في خط مستقيم وبمعدلات عادية، أو على الأقل لم يكن الإعلام يسلط عليها الضوء بهذه الكثافة؟ لماذا لم تستمع الولايات المتحدة وأوروبا إلى تحذيرات روسيا وكل الدول ذات التفكير السليم بشأن تبعات سياسات المعايير المزدوجة، ودعم الإرهاب، والإطاحة بالأنظمة السياسية؟

بعض التقارير يتحدث عن أن مشكلة الهجرة حقيقية بالفعل وليست مفتعلة، ومن الممكن أن تسفر عن أزمات أخرى ستجعل أوروبا تندم لسنوات طويلة مقبلة: تندم أمنيا واقتصاديا وإنسانيا. وسيبقى الضغط الأمريكي على أوروبا، سواء بتصوير روسيا كعدو، أو اختراع أعداء وهميين لأوروبا من أجل استمرار سيطرة واشنطن عليها. ولكن السؤال الذي تطرحه هذه التقارير بأشكال مختلفة يدور حول احتمال بعيد، ولكنه يملك الحق في الوجود والطرح للمناقشة. هل يمكن أن تستخدم الولايات المتحدة مشكلة المهاجرين كذريعة لتفعيل سيناريو الاستعانة بقوات برية عربية في اقتحام دمشق، وهو ما تحدث عنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري؟ وهل يمكن أن تستعين، إلى جانب القوات البرية العربية و"المعارضة المعتدلة المسلحة"، بجبهة النصرة وفقا لدعوات ومبادرات مدير الاستخبارات الأمريكية السابق ديفيد بتريوس؟

لقد فشلت واشنطن في استخدام سيناريو الأسلحة الكيماوية والذرية مع سوريا، وهو "السيناريو – الذريعة" الذي استخدمته في تصفية صدام حسين وغزو العراق. وبالتالي هي في حاجة ماسة إلى "ذريعة - أزمة قوية" على خلفية ضجة عالمية وحملات إعلامية مع المماطلة في حل أو تسوية أي من جوانب هذه الأزمة.

في كل الأحوال، لا يهم واشنطن ما سيحدث بعد ذلك في سوريا حتى وإن تحول الصراع بين داعش المدعوم من دول وأطراف، وبين جبهة النصرة وبقية التنظيمات الإرهابية الأخرى والمدعومة أيضا من دول وأطراف أخرى.. أ ليس هذا ما نراه حاليا في ليبيا على خلفية إعاقة الحكومة المعترف بها دوليا والضغط عليها للخضوع للإملاءات الغربية بإشراك القوى الإرهابية في السلطة؟!

 

أشرف الصباغ

التعليقات

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

بريطانيا وفرنسا ترسلان قطعا بحرية إلى مضيق هرمز تزامنا مع قمة دفاعية دولية غدا

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

مقتل وإصابة عناصر في الجيش السوري باستهداف حافلتهم غربي الحسكة (صورة)

عراقجي وعبد العاطي يبحثان التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية

نتنياهو: لن نوقف الحرب على حزب الله مقابل اتفاق مع إيران

بيسكوف: اقتراح بوتين بترشيح شرودر كمفاوض أثار "عاصفة من النقاشات" في أوروبا