مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

القوات العراقية تنسحب من محيط الرمادي مع تقدم "داعش"

قالت الشرطة العراقية ومصادر عشائرية مؤيدة للحكومة العراقية إن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" اجتاحوا دفاعات القوات الحكومية شرقي مدينة الرمادي.

القوات العراقية تنسحب من محيط الرمادي مع تقدم "داعش"
العراق / Reuters

واخترق المقاتلون الخط الدفاعي عند منطقة "حصيبة" على مسافة نحو 10 كيلومترات من المدينة.

ووصف مسؤول في الشرطة العراقية الوضع بالحرج جدا، وأضاف أن القوات الحكومية تراجعت إلى الجزء الشرقي من المنطقة وتنتظر مزيدا من التعزيزات والضربات الجوية لوقف تقدم التنظيم.

وكانت القوات العراقية  أعلنت في وقت سابق أنها تمكنت من صد محاولة ثالثة قام بها تنظيم "الدولة الاسلامية" لاختراق خطوطها الدفاعية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار ليل الأربعاء 20 مايو/أيار.

وتبادلت القوات العراقية قذائف الهاون مع عناصر التنظيم على طول خط المواجهة الجديد في حصيبة الشرقية التي تقع في منتصف الطريق تقريبا بين الرمادي وقاعدة الحبانية، حيث يتم الإعداد لهجوم مضاد لاستعادة المدينة.

وكانت الرمادي سقطت في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" الأحد الماضي في أكبر انتكاسة لقوات الأمن العراقية منذ عام، ما أثار الشكوك حول استراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد والقضاء عليه.

ويسعى التنظيم إلى تعزيز مكاسبه في محافظة الأنبار الآن من خلال محاولة التقدم شرقا صوب قاعدة الحبانية حيث تتجمع قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي الشيعية.

وتعد قاعدة الحبانية من الجيوب القليلة المتبقية تحت سيطرة الحكومة في الأنبار وتقع بين الرمادي والفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ أكثر من عام.

ويقول مسؤولون محليون إن المتشددين يريدون ضم المدينتين واجتياح ما تبقى من المعاقل الحكومية الواقعة على طول نهر الفرات والحدود مع الأردن والسعودية.

صورة أرشيفية -الرمادي / Reuters

إعفاء قائد شرطة محافظة الأنبار بعد سيطرة"داعش" على الرمادي

من جانب آخر، أعفى وزير الداخلية العراقية، محمد سالم الغبان قائد شرطة محافظة الأنبار من مهامه، بعد 3 أيام من سيطرة "داعش" على مدينة الرمادي.

وقالت وزارة الداخلية العراقية في بيان مقتضب إنه"تم إعفاء اللواء الركن كاظم محمد فارس الفهداوي قائد شرطة الأنبار، وتعيين اللواء هادي رزيج كساء بدلا عنه".

وفي بيان ثان، أمر الغبان القائد الجديد "بأن يباشر مهام عمله فورا وأن يختار مقرا بديلا لقيادة الشرطة ويبدأ بتنظيم شرطة الأنبار والرمادي".

نازحون من الأنبار إلى بغداد / Reuters

موجة نزوح واسعة من الأنبار

من جهة أخرى، عبر أكثر من 2000 نازح من محافظة الأنبار في غرب العراق، جسر بزيبز المؤدي إلى محافظة بغداد، بعد أيام من الانتظار في أجواء من الحر الشديد ونقص المواد الغذائية.

ونقلت وكالة فرانس برس الأربعاء 20 مايو/أيار عن ضابط عراقي برتبة عقيد ركن قوله: "تمكن ألفا شخص يمثلون مئات العائلات من عبور جسر بزيبز منذ أمس حتى منتصف اليوم"، مشيرا الى أن هؤلاء نزحوا من الرمادي ومناطق أخرى  شرقيها.

وقالت الوكالة إن أحد صحفييها شاهد مئات العائلات تنتظر عند الجسر بعد نزوحها من مدينة الرمادي، مركز الأنبار، والتي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الأحد، وانتظرت العائلات عدة أيام في خيام قرب الجسر، بعد رفض السلطات حتى الثلاثاء، السماح لهم بالعبور إلى بغداد.

وسمحت السلطات العراقية بدء من الثلاثاء الماضي، بمرور العائلات على الجسر الذي يعبر نهر الفرات، شرط وجود كفيل يكفل إقامتها، لدواع أمنية، وبحسب منظمة الهجرة الدولية، تخطى عدد النازحين من الرمادي 40 ألف شخص، انتقل العديد منهم إلى مناطق أخرى في الأنبار.

ويقوم فريق طبي تابع لوزارة الصحة العراقية ومفرزة أخرى تابعة للأمم المتحدة بتقديم الخدمات للنازحين الذين تنقلوا بشكل عشوائي وسط غياب للأجهزة الحكومية المسؤولة عن مساعدة المهجرين والنازحين.

نازحون من محافظة الأنبار إلى بغداد / Reuters

وانتشر مئات النازحين على جانبي طريق ضيق بانتظار إكمال الوثائق المطلوبة ليتمكنوا بعدها من دخول محافظة بغداد، وتتولى قوات أمنية التدقيق في أسماء النازحين بحثا عن مطلوبين محتملين، قبل إعداد استمارة لكل عائلة تؤمن لها الوصول إلى بغداد أو التوجه إلى منطقة أخرى.

وتعد موجة النزوح الواسعة من الرمادي هذه، الثانية بعد أن نزح نحو 113 ألف شخص منها في النصف الأول من أبريل/نيسان الماضي، إثر هجوم سابق للتنظيم على أحياء في المدينة.

وفرضت السلطات العراقية حينها أيضا شرط الكفيل، معللة ذلك بأسباب أمنية، وتخوف سياسيين من تسلل بعض عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى بغداد تحت ستار النازحين لتنفيذ عمليات هناك.

المصدر: وكالات

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل