بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية في سوتشي

أخبار العالم

بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية في سوتشي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kssj

اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم في سوتشي حيث بحثا كافة جوانب الأزمة السورية وسبل حلها.

وقال بوتين في مستهل اللقاء: "هناك الكثير من المسائل وهناك أيضا قضايا معقدة. أنا مسرور جدا لرؤيتكم ليس فقط لتبادل الآراء حول هذه المجموعة من القضايا، بل وللبحث عن حلول للمسائل التي لا تزال عالقة".

وثمن الرئيس الروسي العلاقات الثنائية بين تركيا وروسيا، وقال: "علاقاتنا تتطور بشكل سريع وإيجابي​​​، بما في ذلك العلاقات التجارية – الاقتصادية التي تنمو بوتيرة سريعة، بالإضافة إلى تعاوننا في المسار الأمني خاصة في المنطقة وعلى الساحة الدولية".

أردوغان: البيان الختامي يحمل آمالا جديدة للمنطقة

من جانبه شدد الرئيس التركي على أهمية قمة اليوم، وقال: "أعتقد أن العالم كله وليس المنطقة وحدها، يوجه أنظاره إلى لقاء اليوم، والتصريحات التي سنطلقها بعد هذا اللقاء، ستمنح الأمل للمنطقة"​​​.

ومن المقرر أن يعقب اللقاء الثنائي بين الرئيسين اجتماع على مستوى الوفود، يليه مؤتمر صحفي مشترك.

ويبحث الجانبان في اجتماع اليوم قضايا تتعلق بالسياسة والاقتصاد والطاقة، على صعيد العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها كافة جوانب الأزمة في سوريا.

ويعد لقاء اليوم بين بوتين وأردوغان الثاني خلال شهر سبتمبر الجاري، ويأتي في إطار الجهود المكثفة الرامية لحل الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 7 أعوام.

وكان أردوغان قال لصحيفة تركية قبيل توجهه إلى روسيا، إن دعوات أنقرة لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة "تؤتي ثمارها بعد أيام من الهدوء النسبي لكن هناك حاجة لمزيد من العمل".

وأوضح الرئيس التركي أن بلاده "تتحمل عبئا سياسيا وإنسانيا"، مع استمرار الحرب في سوريا، مشيرا إلى أن أي موجة نزوح جديدة ستتجه إلى تركيا.

جدير بالذكر أن السلطات السورية أكدت مرارا، وعلى لسان الرئيس بشار الأسد أن استعادة إدلب، آخر معقل للمسلحين في سوريا، تمثل أولوية ملحة بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة.

المصدر: وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر.. هل العرب فقراء؟ عالم غني بالموارد وبالبؤس أيضا.. أين الخلل؟