نتنياهو يتوجه بعد ميركل إلى ماكرون وفي جعبته "إيران ثم إيران"

أخبار العالم

نتنياهو يتوجه بعد ميركل إلى ماكرون وفي جعبته مؤتمر صحفي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في برلين، 4 يونيو 2018
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kbu7

يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إلى باريس حيث يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسيشارك في افتتاح "موسم فرنسا-إسرائيل" في قصر ال-غران بالي.

ومن المتوقع أن يستقبل ماكرون نتنياهو في الساعة 15:30 بعد الظهر بتوقيت غرينيتش، وبعد اللقاء سيعقد الطرفان مؤتمرا صحفيا مشتركا في قصر الإليزيه​​​.

كما يشارك كل من ماكرون ونتنياهو في افتتاح "موسم فرنسا-إسرائيل" وهو منتدى حواري مشترك بين البلدين يتم التركيز فيه على المواضيع المتعلقة بالشباب، والابتكار، والثقافة، والتقنيات الحديثة.
ومن المنتظر أن يتناول الجانبان أثناء لقائهما الملف النووي والتطورات الأخيرة في غزة وسياسة الاستيطان التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتزامنا مع زيارة نتنياهو لباريس دعت منظمات غير حكومية داعمة للقضية الفلسطينية لوقفة احتجاجية أمام قصر ال-غران بالي.

ولا يزال الاتحاد الأوروبي وعلى رأسه فرنسا رغم خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، يتمسك بالاتفاق الذي يعتبره ضمانة لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، وفي الوقت ذاته تطالب باريس بتوسيع الاتفاق لكي يشمل مستقبلا مواضيع "نشاط إيران العسكري في منطقة الشرق الأوسط وبرنامجها الباليستي ومرحلة ما بعد 2025" على شرط أن يكون اتفاق عام 2015 هو الركيزة الأساسية لتوسيع المفاوضات.

وفيما يخص الموضوع الفلسطيني فسبق أن عبرت فرنسا عن موقفها الرافض والمدين "لاستخدام العنف المفرط من قبل إسرائيل" تجاه المتظاهرين الفلسطينيين، وقد شدد ماكرون في أكثر من مناسبة على حق الفلسطينيين بالتظاهر سلميا. كما ترفض فرنسا الاستيطان الإسرائيلي، وتعتبره "يهدد حل الدولتين الذي ينص على أن تكون عاصمتهما المشتركة القدس بحسب الموقف الفرنسي.

ويقوم نتنياهو بجولة أوروبية بدأها أمس الاثنين ببرلين، ويسعى بشكل خاص لإقناع الأوروبيين بتغيير موقفهم الداعم لاتفاق إيران النووي.

المصدر: سبوتنيك

أولغا رودكوفسكايا

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من مسؤولية اختفاء خاشقجي