خبير: الولايات المتحدة ثملة من سلطة العقوبات!

أخبار العالم

خبير: الولايات المتحدة ثملة من سلطة العقوبات!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k9pb

ذكرت وكالة أنباء "Bloomberg" أن ثقة إدارة ترامب في أن استخدام العقوبات ضد الدول غير المرغوب بها يمكن أن يمر من دون عقاب، ولا يتطلب موافقة الدول الأخرى، قد تتقوض قريبا.

ويرى في هذا السياق، جاريت بلان، كبير الخبراء في  مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وكان مسؤولا قبل بضع سنوات في إدارة أوباما عن الملف النووي الإيراني أن "الإدارة الحالية ثملة من سلطة العقوبات"، مضيفا قوله: "إنهم لا يفهمون أن أداة (العقوبات) محدودة وهشة".

ولا يعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإرهاب التهديد الرئيس لبلاده، بل دول محددة هي إيران والصين وروسيا، ما يعطي مبررا لاستخدام سياسة العقوبات ضد هذه الدول.

ومع ذلك، فإن قصة الانسحاب الأمريكي من الصفقة مع إيران أظهرت أن هذه السياسة قد تكون فاشلة، وذلك لأن خصوما مؤثرين يقفون ضدها.

ويلاحظ، بحسب الوكالة، أن لاعبين اقتصاديين كبار فقط بمقدورهم اتخاذ قرار محوري بشأن الالتزام أو تجاهل العقوبات الأمريكية، وهم بالدرجة الأولى الصين والاتحاد الأوروبي.

ويرصد تقرير الوكالة أنه بعد العقوبات التي فرضت عقب الاستفتاء في شبه جزيرة القرم، تكبد أولئك الذين اتخذوا هذه العقوبات، خسائر كبيرة غير متوقعة بلغت 44 مليار دولار.

وتتوزع هذه الخسائر بحسب تقرير صادر عن معهد كيل للاقتصاد العالمي في ألمانيا لعام 2017، بنسبة 40% لألمانيا و0.6 للولايات المتحدة، وفق "Bloomberg".

وتلفت الوكالة أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة الأحادي الجانب من الصفقة مع إيران، وافق القادة الأوروبيون على حزمة من التدابير لمواجهة الضغط الأمريكي.

وستعمل هذه التدابير الخاصة على حماية شركات الاتحاد الأوروبي من العقوبات الأمريكية، وسيكون ذلك سببا في اندلاع المعارك التي ستنشب في الأشهر المقبلة، وإحداها متصلة بمشروع خط أنابيب الغاز من روسيا إلى ألمانيا "السيل الشمالي - 2".

بدورها الصين، كما يقول خبراء، تعمل على إنشاء مؤسسات تمويل وبنى تحتية بديلة، تسمح لها بالتغلب على العقوبات الأمريكية، ومن المحتمل أن تعزز بكين وجودها في إيران، بمعزل عما يقوم به ترامب، وفق الوكالة.

المصدر: expert.ru

محمد الطاهر

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مقاهي غريبة في روسيا لا بد لك من زيارتها