أنقرة ترفض انتقادات بروكسل لتحركاتها في المتوسط

أخبار العالم

أنقرة ترفض انتقادات بروكسل لتحركاتها في المتوسط
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k0r6

رفضت تركيا الانتقادات "غير المقبولة" من جانب الاتحاد الأوروبي الذي دان، يوم الخميس، "التحركات غير القانونية المستمرة" في البحر المتوسط والمرتبطة بخلافات أنقرة مع اليونان وقبرص.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي للصحفيين، اليوم الجمعة، إن بيان الاتحاد الأوروبي "يتضمن تصريحات غير مقبولة ضد بلدنا، تخدم مصالح اليونان والقبارصة اليونانيين".

ودان بيان صدر عن اجتماع الدول الـ28 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الـ28 في بروكسل تحركات تركيا "غير القانونية المستمرة" حيال اليونان وقبرص، وذلك عقب اعتقال أنقرة لجنديين يونانيين، في الثاني من مارس، وتعهدها منع الحكومة اليونانية القبرصية المعترف بها دوليا من التنقيب عن النفط والغاز.

واعتبر أكسوي أن الاتحاد الأوروبي دعم أثينا ونيقوسيا فقط لأن البلدين عضوان في التكتل، "دون النظر في مسألة إن كانتا على حق أم لا". وأضاف: "فقد الاتحاد الأوروبي موضوعيته في ما يتعلق بالمسألة القبرصية".

وما زالت قبرص مقسمة منذ العام 1974 عندما اجتاحت القوات التركية الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته، ردا على انقلاب من قبل قبارصة يونانيين كانوا يريدون ضم الجزيرة إلى اليونان.

وبينما تحظى جمهورية قبرص اليونانية باعتراف دولي، فإن "جمهورية شمال قبرص التركية" لا تعترف بها سوى أنقرة.

ويتوقع أن يجري رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، الاثنين، محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مدينة فارنا البلغارية.

وأكد أكسوي أن أنقرة تعطي اللقاء المرتقب أهمية كبيرة، مضيفا أن بلاده تتوقع من القمة التركية الأوروبية "تنشيط العلاقات" بين الجانبين.

وسعت أنقرة منذ أكثر من نصف قرن للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن المحادثات في هذا الملف توقفت غداة الحملة الأمنية التي تبعت قمع محاولة الانقلاب في تركيا في يوليو 2016.

ويرى بعض قادة الاتحاد الأوروبي أن فكرة انضمام تركيا لم تعد واقعية، مفضلين شراكة براغماتية مع أنقرة بدلا منها.

المصدر: أ ف ب

قدري يوسف

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد قرارات البنك المركزي التركي.. هل ينتصر أردوغان أم يخضع لمطالب ترامب في النهاية؟