ردود الفعل العالمية على عقيدة الولايات المتحدة النووية الجديدة

أخبار العالم

ردود الفعل العالمية على عقيدة الولايات المتحدة النووية الجديدةمساعد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحمل حقيبة تحتوي على رموز إطلاق الترسانة النووية الأمريكية (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jtu2

انتقد العديد من دول العالم العقيدة النووية الجديدة التي أعلنت عنها الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي.

روسيا

أعربت موسكو، التي كان لها موقع محوري ملحوظ في عقيدة الولايات المتحدة الجديدة، عن خيبة أملها العميقة إزاء التوجه المعادي لروسيا الذي اتسمت به الوثيقة الأمريكية.

موسكو ستأخذ ما ورد في العقيدة النووية الجديدة للولايات المتحدة بعين الاعتبار لدى اتخاذ خطوات لتعزيز أمنها الوطني

العقيدة النووية الأمريكية الجديدة تثير قلقا وتساؤلات، وروسيا لن تقبل بمحاورتها من موقع القوة.

 

الصين

 وزارة الدفاع الوطني الصينية أكدت أن بكين تعارض بحزم وثيقة العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.

الوثيقة الأمريكية "تتضمن تكهنات متغطرسة حيال الصين وتبالغ بشأن تهديد القوة النووية الصينية"

اليابان

أثارت هذه العقيدة في اليابان ردود فعل متباينة، بين المرحب حكوميا والغاضب من جانب الناجين من الهجوم النووي الأمريكي على اليابان في عام 1945.

الخارجية اليابانية: تعترف طوكيو بعزم الولايات المتحدة على ضمان فاعلية سياسة الردع وتمسكها بأن تشمل هذه السياسة حلفاءها، بما في ذلك اليابان، نظرا للتدهور السريع الذي تشهده الأوضاع الأمنية في العالم منذ صدور العقيدة النووية السابقة عام 2010

اتحاد منظمات ضحايا القصف النووي على هيروشيما وناغازاكي: سعي رئيس دولة كبرى إلى توسيع إنتاج السلاح النووي وتحديثه، يقضي على أي أمل في إزالة هذا السلاح من كوكب الأرض خلال حياة الناجين من القصف النووي

 

ألمانيا

وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل: قرار الحكومة الأمريكية بشأن السلاح النووي التكتيكي الجديد يظهر أن دوامة سباق تسلح نووي أخرى بدأت تدور من جديد

غابرييل: يجب أن نطلق مبادرات جديدة بشأن الحد من الأسلحة (النووية) ونزعها السلاح

إيران

الرئيس الإيراني حسن روحاني: الأمريكيون يهددون الروس دون خجل بسلاح نووي جديد

روحاني: نفس الأشخاص الذين من المفترض أنهم يعتقدون أن استخدام أسلحة الدمار الشامل جريمة ضد الإنسانية.. يتحدثون عن أسلحة جديدة لتهديد منافسيهم بها أو لاستخدامها ضدهم

 

المصدر: وكالات

إياد قاسم

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا