حديث جديد عن تدخل أندروبوف في الانتخابات الأمريكية ضد ريغان

أخبار العالم

حديث جديد عن تدخل أندروبوف في الانتخابات الأمريكية ضد ريغانيوري أندروبوف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jrzs

انتشرت في الولايات المتحدة قصة حديثة أخرى عن كيفية تدخل الروس في الانتخابات الأمريكية، ولا يدور الحديث هذه المرة عن روسيا المعاصرة بل عن الاتحاد السوفيتي في الثمانينات.

وقال مدير المخابرات المركزية الأمريكية مايك بومبيو، إن الروس تدخلوا في الانتخابات الأمريكية على مدى عقود طويلة.

لكن مايك بومبيو لم يحدد كيف تجلى هذا التدخل ولماذا أثير الآن فقط، على خلفية رواية "التآمر" بين ترامب وموسكو.

ولكن محرر صحيفة " The Boston Herald" هوي كار أماط اللثام عن خفايا الموضوع وسرد، كيف حاول السيناتور تيد كينيدي عام 1983 الحصول على دعم القيادة السوفيتية، من أجل التنافس مع رونالد ريغان في الانتخابات.

ووفقا لرواية السيد كار، فقد كان من المفترض أن يذهب إلى الاتحاد السوفياتي، السيناتور جون تاني وهو الصديق الحميم والزميل الوفي لتيد كينيدي.  

وجاء في المقالة التي كتبها كار: "كلّف جون تاني بمهمة السفر إلى موسكو لكي يقدم لإمبراطورية الشر، عرضا لا يمكنها رفضه: أن يقوم السوفيت والديمقراطيون بتوحيد القوى لمنع ريغان من الفوز بولاية رئاسية ثانية في عام 1984. وكان ذلك سيسمح للسوفيت بالمحافظة على إمبراطوريتهم العبودية وللديمقراطيين بمواصلة تدمير أمريكا".

وتخلص جوهر اقتراح ثاني بأن يقدم  يوري أندروبوف حديثا صحفيا لقنوات التلفزيون الأمريكية. وتزعم المقالة بأن السيناتور الأمريكي، أبلغ السوفيت برغبة كيندي بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية في 1988 ولم يستبعد كذلك احتمال مشاركته في انتخابات 1984.

ويستنتج كاتب المقالة أن هذا التصرف كان يمكن أن يسفر عن "سيطرة دمية ديمقراطية" واقعة تحت تأثير الروس، على البيت الأبيض، ولكن هذه "الخطة الغادرة" لم تنجح – وبعد 8 أشهر من تلك الزيارة توفي أندروبوف.

ويعترف كاتب المقالة بأن  كينيدي وتوني لم ينكرا أبدا المشاركة في هذه المباحثات. ولكن على الرغم من ذلك لم تكتب أي صحيفة أي شيء عن "أول تواطؤ روسي حقيقي".

ويختم هوي كار مقالته بالقول: "هل يدهشكم بعد ذلك، أن  وسائل الإعلام اليسارية البديلة تتجاهل من جديد أضخم " تواطؤ" روسي خلال كل التاريخ السياسي لأمريكا وتتحدث في ذات الوقت عن "مؤامرة"عام 2016، المزعومة والتي لم تكن بتاتا على أرض الواقع؟ وأنا أيضا لم أندهش. لأنها تسمى، وليس بمحض الصدفة، بالأخبار المزيفة".

ويعرف الجميع أن "The Boston Herald" الأمريكية ليست "صحيفة فكاهية"، بل وسيلة إعلام معروفة ولكنها رغم ذلك تتحدث بجد عن تأثير الاتحاد السوفيتي في الانتخابات الأمريكية.

المصدر: rusday.com

إدوارد سافين

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا