احتجاج في كوسوفو بتعليق ربطات العنق على سور الحكومة

أخبار العالم

احتجاج في كوسوفو بتعليق ربطات العنق على سور الحكومة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jodh

علّق متظاهرون كوسوفيون غاضبون مئات ربطات العنق على سور مقر الحكومة إضافة إلى قميص، احتجاجا على تبرير رئيس الوزراء مضاعفة راتبه بحجة أن عمله يتطلب منه ارتداء ملابس رسمية أنيقة.

وأثار رئيس وزراء إقليم كوسوفو، راموش هاراديناي، غضبا شعبيا بعد إقراره مضاعفة راتبه من 1500 إلى 3000 يورو شهريا.

وقال هاراديناي مدافعا عن خطوته خلال مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي: "أنا مضطر لارتداء ربطة عنق. لا يمكنني أن أخرج مرتديا أي شيء. يجب أن يكون لدي قميص".

واحتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء، قامت حملة تحمل اسم "ما وراء الجدار" بجمع ربطات العنق وتعليقها على سور مقر الحكومة.

وقال أحد قادة الحملة ويدعى موشتريم محمدي، لوسائل الإعلام إن على هاراديناي " ألاّ  ينسى أنه يمثل الناس الذين لا توجد عندهم مشكلة ربطة العنق، لكن لديهم مشكلة لكونهم فقراء".

وقال خليل جاني، وهو متقاعد يبلغ من العمر 67 عاما، حضر ليعلق ربطة عنقه، إنه يكسب 75 يورو في الشهر. وأشار إلى أن عليه أن يعمل ثلاث سنوات ونصف كي يكسب ما يحصل عليه رئيس الوزراء في شهر، مضيفا أن زيادة هاراديناي راتبه "ليست منطقية. نحن أيضا نحتاج المال، وليس فقط الزعماء".

ودخل المواطن في كوسوفو يعتبر جزءا بسيطا من راتب رئيس الحكومة، في بلد وصلت فيه معدلات البطالة والفقر إلى حدود 30%.

 وقد أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا بشكل أحادي عام 2008، من دون أن تحظى باعتراف بلغراد لغاية الآن، والتي لا تزال تعتبرها جزءا لا يتجزأ من صربيا.

ولم تتمكن كوسوفو من الحصول على عضوية الأمم المتحدة بالرغم من اعتراف واشنطن وبعض الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا، بسبب رفض العضوية من قبل روسيا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي.

وتقيم غالبية صربية في شمال ميتروفيتشا وهي لا تعترف بسلطات بريشتينا عاصمة إقليم كوسوفو بل بالسلطة المركزية في بلغراد.

المصدر: وكالات

علي الخطايبة