برقية بريطانية "مؤرشفة" تزعم مقتل 10 آلاف شخص في أحداث تيان انمين في بكين

أخبار العالم

برقية بريطانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jnup

ورد في برقية "مؤرشفة" حررها آلان دونالد السفير البريطاني لدى الصين في الثمانينيات، أن أحداث ساحة تيان انمين في بكين صيف 1989 "أودت بحياة عشرة آلاف شخص" خلافا للإحصاءات الصينية.

وكتب السفير البريطاني نقلا عن "مصدر موثوق عن صديق مقرب، وهو عضو في مجلس الدولة الصيني عاصر الأحداث، أن قوات الجيش فتحت النار على الحشود من مدرعات تابعة للكتيبة الـ27 وسحقت المعتصمين".

الخبير الفرنسي في الشؤون الصينية جان بيار كابيستان، وفي تعليق على البيانات الواردة في "الوثيقة" البريطانية، اعتبر "الرقم البريطاني جديرا بالثقة"، مذكّرا بـ"وثائق" أمريكية رفعت عنها السرية مؤخرا خلصت إلى حصيلة مماثلة، وقال: "لدينا مصدران مستقلان إلى حد بعيد يؤكدان مصداقية هذه الأرقام".

وأضاف: "حصيلة السفير البريطاني لا تدهشني، حيث شهدت على الحشود التي تجمهرت في بكين آنذاك ووقفت على عدد المشاركين في التعبئة ضد الحكومة الصينية".

كما نقل آلان دونالد "شهادات مروعة تحدث أصحابها عن العنف الذي مارسه الجيش الصيني ليل الرابع من يونيو، حين دخل بكين لينهي سبعة أسابيع من الاعتصامات في ساحة تيان انمين".

وذكر أنه وبعد وصول الجيش إلى الساحة، "أمهل الطلاب المعتصمين ساعة واحدة للتفرق، لكن مدرعاته وبعد خمس دقائق فقط على الإنذار، فتحت المدرعات النار على المعتصمين الذين شبكوا أيديهم لمنع تقدم عربات الجيش. المجنزرات حصدتهم بنيرانها، ودهست أجساد القتلى وسارت فوقها جيئة وذهابا عدة مرات، وتم جمع الأشلاء بالجرافات قبل حرقها وإزالتها بخراطيم المياه عبر الصرف الصحي".

تجدر الإشارة إلى أن الدوائر الغربية، تلوّح في وجه بكين بين الحين والآخر بـ"وثائق وشهادات وإحصاءات" مروعة لأحداث تيان انمين، وتتهم السلطات الصينية بـ"قتل آلاف الأبرياء" خلالها، فيما تؤكد الصين أنها "فضّت آنذاك أعمال شغب معادية للثورة، وقع ضحيتها مئتا قتيل وعشرات المصابين بين رجال الأمن والشرطة الذين استعانوا بالجيش لإعادة الاستقرار إلى وسط بكين والتصدي للخارجين عن القانون".

المصدر: "أ ف ب"

صفوان أبو حلا

 

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا