إعلان فوز هرنانديز على نصرالله في انتخابات هندوراس وسط احتجاجات

أخبار العالم

إعلان فوز هرنانديز على نصرالله في انتخابات هندوراس وسط احتجاجاتاحتجاجات أنصار المعارضة في هندوراس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jn2r

أعلنت المحكمة العليا للانتخابات في هندوراس عن فوز الرئيس المنتهية ولايته خوان أورلاندو هرنانديز بفارق ضئيل في انتخابات الرئاسة وسط احتجاجات للمعارضة.

وأعلن رئيس المحكمة العليا للانتخابات، ديفيد ماتاموروس، أن "الرئيس الذي أعيد انتخابه للفترة من 2018 الى 2022 هو المواطن خوان اورلاندو هرنانديز"، مشيرا إلى أن الانتخابات "اتسمت بشفافية غير مسبوقة".

وأعرب عن أمله بعودة الهدوء إلى البلاد، فيما تشهد هندوراس احتجاجات واسعة على نتائج الانتخابات.

وتشير النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية إلى حصول خوان أورلاندو هرنانديز، الذي يشغل منصب الرئاسة منذ عام 2013 ويعتبر حليفا للولايات المتحدة، على 42.95 بالمئة من الأصوات، فيما حصل منافسه، زعيم "تحالف المعارضة ضد الديكتاتورية"، الإعلامي اللبناني الأصل سلفادور نصرالله على 41.24 بالمئة.

وكانت النتائج الأولية تشير إلى تقدم نصر الله على الرئيس المنتهية ولايته، وتم تأجيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات لإعادة فرز جزء من الأصوات، في عملية طال أمدها.

ورفضت المعارضة النتائج، واطلقت دعوة لأنصارها للنزول إلى الشوارع اليوم الاثنين، متهمة السلطات بتزوير نتائج الانتخابات.

 

الرئيس السابق يأمل بالعودة عن طريق حليفه

 

وفي هذا السياق، اعلن الرئيس الهندوراسي السابق، مانويل زيلايا، الذي يقود حزبا يساريا متحالفا مع سلفادور نصر الله عن "رفض اعلان المحكمة الانتخابية العليا بالكامل"، مضيفا أن "الشعب يعترف بسلفادور نصر الله رئيسا".

ودعا إلى إلغاء نتائج الانتخابات، واصفا اياها بالـ "باطلة". وأعلن عدم التزامه بها.

والجدير بالذكر أن مانويل زيلايا تم إقصاؤه من منصب الرئاسة في عام 2009 بنتيجة انقلاب، وهو كان معروفا بعلاقاته الوثيقة مع الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز ومواقفه المعارضة للولايات المتحدة. ويرى مراقبون أنه يأمل بالعودة إلى سدة الحكم من خلال التحالف مع سلفادور نصر الله.

يذكر، أن المماطلة في فرز نتائج الانتخابات التي جرت في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والإعلان عن تقدم هرنانديز مع بدء عملية فرز الأصوات، أثار احتجاجات تحولت إلى أعمال عنف في البلاد، مما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.

المصدر: فرانس برس

أنطون زوييف