طريقة الاعتقال الصادمة تثير تساؤلات حول هوية السوري المشتبه في تفجير مترو لندن!

أخبار العالم

طريقة الاعتقال الصادمة تثير تساؤلات حول هوية السوري المشتبه في تفجير مترو لندن!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ja3l

بثت وسائل إعلام بريطانية لقطات صادمة لعملية اعتقال المشتبه به الثاني في تدبير هجوم لندن الأخير، وهو اللاجئ السوري يحيى فاروق.

واتخذت الشرطة إجراءات أمنية مشددة، أثناء تفتيش مكان إقامة فاروق مساء أمس الأحد، بعد أن وثّق شهود عيان العملية الأمنية الصادمة لإلقاء القبض على المشتبه به، أمام مطعم للدجاج المشوي "الحلال" في لندن.

ونقلت صحيفة "ذي صن" عن شاهد عيان صوّر الحادثة، أن 3 رجال وامرأة اتضح لاحقا أنهم ضباط شرطة بملابس مدنية، أردوا الشاب السوري، البالغ من العمر 21 عاما، أرضا. ومن ثم قام أفراد فريق تحقيق طب شرعي، يرتدون ملابس وقائية بلف ذراعيه ورجليه بأكياس نايلون، ومن ثم وضعوا عليه كلبش بلاستيكي وبدلة وقائية. وتم نقل المشتبه به في سيارة كانت كافة المقاعد فيها مغطاة بالبلاستيك.

وكشفت صحف بريطانية عن تفاصيل شخصية عن المشتبه به، وهو منحدر من ريف دمشق، ويعتقد أنه هرب في البداية إلى مصر، ومن ثم عبر إلى إيطاليا على متن قارب.

وفي بريطانيا أقام فاروق مع المشتبه به الأول، وهو لاجئ عراقي، يبلغ من العمر 18 عاما، ضمن أسرة زوجين بريطانيين مسنين (بيني ورون جونز)، وهما معروفان في بريطانيا بخدماتهما الإنسانية، إذ ساهما عبر سنوات حياتهما بتنشئة مئات الأطفال الآخرين، وخصوصا اللاجئين الذين قدموا من مناطق الحرب والنزاع.

يحيى فاروق

وقال معارف لفاروق لوسائل إعلام إنه لم يكن متدينا، ويعتقد أنه كان يعمل كموظف تسويق في ملهى ليلي، إضافة إلى الدراسة في كلية ويست تايمز.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك