استطلاع: الأمريكيون يؤيدون ضربة عسكرية لبيونغ يانغ

أخبار العالم

استطلاع: الأمريكيون يؤيدون ضربة عسكرية لبيونغ يانغ سلاح البحرية الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j9sn

كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غالوب"، أن أغلب الأمريكيين يؤيدون القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية، في حال فشلت العقوبات الاقتصادية والجهود الدبلوماسية في تحقيق الهدف المنشود.

وأظهر الاستطلاع، أن 58 % من البالغين الأمريكيين، الذين شملهم الاستطلاع وعددهم 1022، قالوا: إنهم "يؤيدون القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية، إذا لم تستطع بلادهم تحقيق أهدافها بالوسائل السلمية أولا".

وذكرت الوكالة أن نتائج الاستطلاع جاءت مرتفعة عن ذلك الذي أجرته "غالوب" عام 2003، حيث أيد العمل العسكري حينها 47 % فقط.

لكن التأييد كان متباينا بشدة على أساس الانتماء الحزبي، فقد بلغت نسبة تأييد العمل العسكري بين الجمهوريين 82 %، في حين بلغت 37 % بين الديمقراطيين، و56 % بين المستقلين.

ونشر الاستطلاع بعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخا آخر مر فوق اليابان الجمعة الماضي، وفقا لمسؤولين من كوريا الجنوبية واليابان.

وقالت "غالوب" في تقريرها: "يبدو أن أغلب الأمريكيين مستعدون لدعم عمل عسكري ضد هذا البلد على الأقل كملاذ أخير، لكنهم ما زالوا يعتقدون أن كوريا الشمالية تماطل".

وبرزت التوترات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية على السطح عام 2002، عندما وصف الرئيس الأمريكي آنذاك، جورج دبليو بوش، كوريا الشمالية، بأنها "نظام متسلح بالصواريخ وأسلحة الدمار الشامل، بينما مواطنوها يموتون  جوعا".

كما أضافها إلى إيران والعراق كجزء من "محور الشر"، الذي كان "يشكل تهديدا للسلام في العالم".

وفي وقت لاحق من العام ذاته، كشفت بيونغ يانغ، أنها كانت تحتفظ ببرنامج نووي، في انتهاك لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وبعدها بوقت قصير، في يناير/كانون الثاني من عام 2003، قام موقع "غالوب" بإجراء أول استطلاع للرأي الأمريكي حول كيفية التعامل مع كوريا الشمالية.

وفي ذلك الوقت، كان 72 ٪ من الأمريكيين متفائلين، وأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يمكن حله باستخدام الجهود الاقتصادية والدبلوماسية فقط.

وعلى الرغم من الخطاب الناري لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في الأشهر الأخيرة حول تدمير البر الرئيسي للولايات المتحدة، فإن أقل من نصف الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أنه من المحتمل أن تتخذ كوريا الشمالية عملا عسكريا ضد بلادهم خلال الأشهر الستة القادمة.

المصدر: وكالات

هاشم الموسوي