سآكاشفيلي يجول على المدن الأوكرانية لجمع الشكاوى قبل اقتحام كييف

أخبار العالم

سآكاشفيلي يجول على المدن الأوكرانية لجمع الشكاوى قبل اقتحام كييفميخائيل شآكاشفيلي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j9kh

قال ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، المحروم من الجنسية الأوكرانية، إنه بعد نجاحه في الدخول إلى أوكرانيا، سيقوم بزيارة إلى كل المدن لجمع شكاوى أهاليها، قبل التوجه لكييف.

وكان سآكاشفيلي قد تمكن من الدخول إلى أوكرانيا يوم الأحد الماضي، بفضل أنصاره الذين اخترقوا صفوف عناصر من قوات حرس الحدود التي اصطفت في المعبر الحدودي على الحدود مع بولندا. وتم نشر التعزيزات في المعبر خصيصا لمنع دخول سآكاشفيلي، الذي تحول من أحد أقرب أنصار الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إلى عدو لدود له.

وبدأ سآكاشفيلي جولته في الأراضي الأوكرانية، من مقاطعة لفيف، حيث لفت انتباه الصحافة، عندما اختفى أمس الأربعاء ليوم كامل، ولم تتمكن وسائل الإعلام من رصد مكان وجوده إلا في المساء، عندما شارك في منتدى لدور النشر والطباعة، حيث قدم كتابا خاصا به تحت عنوان "القوة تنهض".

وقال شآكاشفيلي للصحفيين إنه تمكن خلال فترة تواريه عن الأنظار من شرعنة وجوده في أوكرانيا، ورسم خطوط جولته في الأراضي الأوكرانية، متعهدا بزيارة كل مدينة قبل التوجه إلى كييف في 19 من الشهر الجاري.

وأثار تعهد سآكاشفيلي هذا تساؤلات الصحافة، علما أن هناك 45 مدينة أوكرانية يزيد عدد سكانها عن 100 ألف شخص، كما من غير المفهوم كيف ينوي السياسي الجورجي الأوكراني التوجه إلى مدينتي دونيتسك ولوغانسك الواقعتين في أراض خارج سيطرة السلطات الأوكرانية في جنوب شرق البلاد.

وفي الوقت الذي يواصل فيه سآكاشفيلي جولته، تعمل النيابة في كييف، على إضافة تهم جديدة على لائحة الاتهام الموجهة إليه، على خلفية دخوله إلى أوكرانيا باستخدام القوة ضد حرس الحدود، وتصرفاته داخل البلاد.

وقال المحامي علي بيك غوكوف إن مجمل العقوبات التي تنص عليها التهم الموجهة إلى سآكاشفيلي  تبلغ 35 عاما في السجن، لكن حسب القانون الأوكراني يجب تخفيض هذه العقوبة إلى 15 عاما في السجن فقط.

تجدر الإشارة إلى أن سآكاشفيلي، القائد الشاب لثورة الورود في جورجيا في عام 2003، بدأ، بعد فقدانه السلطة في بلاده وبدء ملاحقته قضائيا في عام 2014، مسارا سياسيا في أوكرانيا، وانضم إلى فريق عمل الرئيس الأوكراني بوروشينكو، وتولى منصب حاكم مقاطعة أوديسا الساحلية.

لكنه بعد نشوب خلافات حادة بينه وبين بوروشينكو، غادر المنصب، وشكل حزبا معارضا خاصا به واستعد لخوض الانتخابات، حتى تم تجريده من الجنسية الأوكرانية بتهمة إخفاء معلومات عن ملاحقته قضائيا في جورجيا عن السلطات الأوكرانية أثناء عملية حصوله على الجنسية.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك