هستيريا الخوف من السفارة الروسية بواشنطن تصل لحد سؤال جيرانها عن خشيتهم من تجسسها عليهم

أخبار العالم

هستيريا الخوف من السفارة الروسية بواشنطن تصل لحد سؤال جيرانها عن خشيتهم من تجسسها عليهممبنى السفارة الروسية في واشنطن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j3y9

وصل رهاب المسؤولين والصحفيين الأمريكيين من روسيا وسفارتها بواشنطن، إلى حدّ توجيه أسئلة للسكان القاطنين بالقرب من السفارة ، عمّا إذا كانوا يشعرون بأنشطة تجسس روسية عليهم؟!

فقد وجهّت صحيفة "واشنطن ايكزاميناتر" الأمريكية، أسئلة بواسطة البريد الإلكتروني للمواطنين الأمريكيين القاطنين في حي غلوفر بارك قرب مقر السفار الروسية، تسألهم فيها مثلا "هل أنتم قلقون من كون السفارة الروسية تقع على مقربة من منازلكم، نظرا للأحداث الأخيرة؟"، و"لقد سمعنا أن بعض الناس ... قلق من الكاميرات المنصوبة حول السفارة كونها يمكن أن تكون مخصصة للتجسس عليكم. كم من الناس قلقون من ذلك؟".

وتوضح الصحيفة للسكان المحليين أنها تعدّ تحقيقا بحثيا حول "علاقة حي غلوفر بارك بالسفارة الروسية". لأنه غالبا ما يصار لمناقشة هذا الأمر بعد توتر العلاقات بين البلدين. لذلك توجه أسئلة لسكان الحي، مثل : "هل تعتقدون أن وقوع السفارة في حييكم يؤثر عليه؟ ولماذا؟ إذا كانت إجابتكم بنعم،  ولماذا لا؟ إذا كان ردّكم سلبيا، تقول الرسالة.

وقالت أحدى القاطنات في حي غلوفر بارك لوكالة نوفوستي، إنها لم تكن قلقة من كون السفارة الروسية تقع في نفس الحي الذي تقطنه، قبل تلقيها هكذا رسالة من صحيفة "واشنطن ايكزاميناتر". وتضيف إنه  بعد تلقي هذه الرسالة من الصحيفة أصبح السكان " يشعرون بالقلق من احتمال إقدام أمريكيين على عمليات تخريب عنيفة تجاه مبنى السفارة والمباني الملحقة به والمخصصة لإقامة الدبلوماسيين الروس، مما قد يؤدي لإلحاق الضرر بالكثير من المواطنين ومن موظفي السفارة ".

وقال أحد السكان المحليين، "على الصحافة أن تتجنب تحريض الناس".
ويشار إلى أن مجلس الشيوخ الأمريكي صدق الخميس الماضي، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات جديدة على روسيا، وكذلك على إيران وكوريا الشمالية، وستدخل هذه الوثيقة حيز التنفيذ عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لن تترك الأمر من دون رد، مضيفا أن 755 دبلوماسيا أمريكيا سوف يضطرون لمغادرة روسيا حتى مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل، ليتساوى عدد الدبلوماسيين الأمريكيين في روسيا مع عدد نظرائهم الروس في الولايات المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، حظرت روسيا اعتبارا من اليوم 1 أغسطس/آب على الدبلوماسيين الأمريكيين لديها استخدام مستودعات السفارة الأمريكية خارج مقر السفارة وكذلك البيوت الصيفية المخصصة للراحة والاستجمام في ضواحي موسكو.

واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية إجراءات موسكو غير مبررة ووعدت بالرد عليها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات للرد على إجراءات موسكو هذه.

المصدر: نوفوستي

سعيد طانيوس