اتفاق سعودي أمريكي على "مواجهة طموحات إيران التوسعية"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iuk8

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، في الرياض، إن إيران تدعم أشخاصا مدرجين على القوائم الدولية للتنظيمات الإرهابية.

وأضاف عادل الجبير أن فوز حسن روحاني بانتخابات الرئاسة الإيرانية، "مسألة داخلية والسعودية تهتم بالأفعال وليس الأقوال، متهما إيران برعاية الإرهاب.

هذا ودعا الديبلوماسي السعودي إيران إلى "التصرف وفقا للقانون الدولي وقيم المنظومة الدولية" بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم الإرهاب، موضحا أن "السعودية تريد دولة إيرانية سلمية".

وأكد الجبير، اليوم السبت، أن الاتفاقيات "الاستراتيجة بين السعودية والولايات المتحدة سوف تتصدى للإرهاب في المنطقة".

وصرح الجبير أن المباحثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تطرقت إلى العمل على إلزام إيران بوقف دعمها للإرهاب.

كما أشار إلى أن المباحثات الثنائية في القمة السعودية الأمريكية تطرقت إلى الوضع في سوريا ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وفقا لوزير الخارجية السعودي.

وفيما يتعلق باليمن، قال الجبير: "الحوثيون عددهم لا يتجاوز 50 ألفا ويرغبون بالسيطرة على دولة يسكنها 28 مليون نسمة"، مضيفا أنهم يستولون على المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين في المواقع الواقعة تحت سيطرتهم، وهو ما يخلق مجاعة في تلك المناطق.

وتابع إن العلاقات مع واشنطن ستتطور إلى شراكة استراتيجية، مؤكدا أن زيارة ترامب وتوقيع العديد من الاتفاقات يعتبر يوما تاريخيا بين السعودية والولايات المتحدة.

وقال الوزير السعودي إن "الرؤية الاستراتيجة بين بلده والولايات المتحدة تشمل التجارة والتعليم"، واصفا الاتفاقية الموقعة بين الرياض وواشنطن بأنها "غير مسبوقة" في اتساعها وتنوعها.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة تنسق الجهود لمواجهة طموحات إيران التوسعية في اليمن وسوريا.

وشدد تيلرسون على أن الصفقات الدفاعية الأمريكية والاتفاقيات ستمكن السعودية من التصدي للنفوذ الإيراني والإرهاب، مشيرا إلى أن واشنطن ستعمل على تعزيز التعاون الدفاعي بينها هي والسعودية تنفيذا للرؤية الاستراتيجية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وتابع تيلرسون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض، أنه يأمل في أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية وإنهاء ما وصفها بأنها شبكة إرهابية.

وأضاف تيلرسون قائلا "لن أعلق على توقعاتي.. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

وأفاد الدبلوماسي الأمريكي بأن واشنطن تعمل بحذر على مراجعة الاتفاق النووي مع إيران، مشددا على ضرورة هزم "داعش" على الأرض وفي الفضاء الإلكتروني.

وأفاد الوزير الأمريكي أن السعودية والولايات المتحدة اتفقتا على تأسيس مركز لمكافحة الإيديولوجيا المتطرفة مقره الرياض.

هذا، وقال تيلرسون إن الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة ترتكز على الثقة والسعي لأهداف مشتركة، مؤكدا ضرورة العمل على تنفيذ الاتفاق الاستراتيجي بين الدولتين بما يوجه رسالة قوية للأعداء.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن تعزيز العلاقة يعتمد على المصالح الأمنية المشتركة والعمل على تجفيف منابع الإرهاب وتعزيز التعاون في المجالات الدفاعية.

وكشف تيلرسون أن الاستثمارات المباشرة في السعودية ستساعد الولايات المتحدة على إيجاد الوظائف، وكذلك الاستثمارات الأمريكية في السعودية.

وحول الوضع في اليمن، قال تيلرسون إن واشنطن ستركز على البحث عن تسوية سلمية، والضغط على كافة الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات، مبينا أن "الانقلابيين" في اليمن لا يمكن أن يستمروا ولن ينتصروا عسكريا.

وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية خلال اليوم الأول للرئيس في الرياض.

المصدر:RT + وكالات

ياسين بوتيتي