إدانة مراهق سوري بالتخطيط لهجوم إرهابي في ألمانيا

أخبار العالم

إدانة مراهق سوري بالتخطيط لهجوم إرهابي في ألمانياعنصر من الشرطة الألمانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ipcn

قضت محكمة في غرب ألمانيا بأن لاجئا سوريا يبلغ من العمر ستة عشر عاما مذنب بتهمة التخطيط لشن هجوم بقنبلة، وأصدرت حكما بسجنه لمدة عامين.

وحكمت محكمة منطقة كولونيا على المراهق السوري، الذي لم يتم الكشف عن اسمه التزاما بقوانين الخصوصية الألمانية، بالسجن لعامين، علما أن محاميه طالبوا ببراءته.

تجدر الإشارة إلى أنه قد تم اعتقال الفتى في سبتمبر/أيلول 2016.

وفي حيثيات حكمها الصادر اليوم الإثنين، قبلت المحكمة بما زعمه الادعاء بأن الصبي تلقى معلومات تتعلق بصنع قنبلة من شخص في إسرائيل على صلة بتنظيم "داعش".

وقال القضاة إن خُطط المراهق كانت في مراحلها الأولى، ولم يشكل خطرا حقيقيا على العامة.

ولفت القضاة كذلك إلى أن اللاجئ السوري كان وحيدا للغاية عندما تواصل مع متطرفين.

جدير بالذكر أنه مازال بإمكان محامي المراهق السوري الطعن على هذا الحكم.

تراجع عدد المهاجرين الوافدين إلى ألمانيا

إلى ذلك، أظهرت بيانات وزارة الداخلية الألمانية، الإثنين، أن عدد المتقدمين بطلبات اللجوء انخفض بحدة، في مؤشر على نجاح الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين.

وترك التدفق الكبير للاجئين على ألمانيا في العامين الماضيين أثرا سلبيا على شعبية المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبيل الانتخابات العامة المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، مقابل تعزيز مكانة حزب "البديل من أجل ألمانيا" المناهض للهجرة.

ولكن شعبية "البديل من أجل ألمانيا" تراجعت منذ تباطؤ وتيرة وصول اللاجئين إلى ألمانيا في أعقاب الاتفاقية التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع تركيا قبل عام.

وقالت الداخلية الألمانية إن حوالي 47300 شخص وصلوا إلى ألمانيا بين يناير/كانون الثاني 2017 ومارس/أذار 2017، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، في حين تقدم حوالي 60 ألفا بطلبات لجوء في تلك الفترة، بانخفاض بلغ ثلثي العدد الذي سجل في الفترة نفسها من عام 2016.

وأصدر مكتب الهجرة واللاجئين الألماني حكمه بشأن 222395 طلب لجوء بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، وسمح لنصف هذا العدد بالبقاء في ألمانيا في الوقت الحالي، لكن زهاء خمس العدد فقط منحوا صفة اللاجئين.

ويسجل المهاجرون، لدى وصولهم إلى ألمانيا، أسماءهم في مراكز استقبال محددة، حيث يتعين عليهم أن ينتظروا لأشهر قبل التقدم بطلب لجوء، مما تسبب بتراكم كبير للحالات العالقة، وقالت الوزارة إنه بنهاية مارس/آذار الماضي يوجد 278 ألفا لم يتقدموا بعد بطلبات للنظر فيها.

المصدر: رويترز

ياسين بوتيتي