اقتراح بريطاني لتسخير "الخوف من بوتين" في ابتزاز بروكسل

أخبار العالم

اقتراح بريطاني لتسخير تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ioah

ذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أنها حصلت على تسجيل لمداولات دارت في إحدى جلسات الحكومة البريطانية يقترح فيها أصحابها تسخير "العدوان الروسي" وقضية الأمن الأوروبي في ابتزاز بروكسل.

وكتبت الصحيفة البريطانية أن لندن قررت استنادا إلى التسجيل المسرب، استغلال "خشية الاتحاد الأوروبي فلاديمير بوتين" ولعب ورقة هذا الخوف خلال المفاوضات مع الاتحاد حول التجارة الميسرة معه.

وأضافت أن حكومة تيريزا ماي تعتبر أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يثير "ذعر القادة الأوروبيين أمام الخطر الروسي"، ما يجعل الحكومة البريطانية على يقين تام بأن التفوق العسكري البريطاني على بلدان الاتحاد "يعزز موقفها بشكل كبير للغاية" في المفاوضات مع بروكسل على تبعات "بريكست".

وخلص وزيرا الدفاع مايكل فيلون، والخارجية بوريس جونسون البريطانيان، وتيريزا ماي خلال الجلسة حسب تلغراف، إلى أن المسألة الأمنية، قضية مبدئية بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، تحتم على بريطانيا "ألا تقلل من أهميتها"، في مساعيها إلى علاقات تجارية متميزة مع الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الدفاع في هذا الصدد: "مستوى حماية أوروبا في الوقت الراهن، صار الأدنى منذ انتهاء الحرب الباردة، والعدوانية الروسية في تعاظم مستمر، فيما الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى الطاقات المتوفرة لدينا".

كما شدد وزير الدفاع البريطاني على "ضرورة أن تلعب بلاده هذه الورقة الرابحة خلال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي".

واعتبرت Telegraph أن المعلومات المسربة التي حصلت عليها، تجهض محاولات الوزراء البريطانيين التقليل من أثر فضيحة اشتراط لندن التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي باتفاقات تجارية تبرمها معه.

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان، اتهامات المسؤولين الأوروبيين لتيريزا ماي بممارسة "الابتزاز والتهديد"، وتكرار كلمة "الأمن" 11 مرة في رسالتها إلى بروكسل حول الانسحاب.

تجدر الإشارة إلى أن وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود، لم تستبعد يوم أمس تعليق تبادل بلادها المعلومات الأمنية مع الاتحاد الأوروبي، فيما تؤكد الحكومة البريطانية رغم ذلك أن رسالة ماي إلى بروكسل لم تتضمن أي تهديد، وأنها لا تربط بشكل مباشر التعاون الأمني مع الاتحاد بالتجارة الميسرة معه.

المصدر: RT عن Telegraph

صفوان أبو حلا