علييف بعد لقاء هولاند: يجب استئناف المفاوضات حول قره باغ وتغيير الوضع الحالي في أسرع وقت

أخبار العالم

علييف بعد لقاء هولاند: يجب استئناف المفاوضات حول قره باغ وتغيير الوضع الحالي في أسرع وقتالرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ونظيره الأذربيجاني، إلهام علييف (باريس 14 مارس/آذار).
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ilt5

أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، أنه يعتبر أمرا ضروريا الاستئناف السريع للمفاوضات حول تسوية النزاع في إقليم قره باغ.

وقال علييف، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند ، الثلاثاء 14 مارس/آذار، في باريس، حيث بحثا تطورات هذه القضية: "في المرتبة الأولى حاليا يجب استئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وعلى أرمينيا عدم تجنب ذلك".

وشدد علييف على أن "وضع الأمر الواقع، الذي تشكل حاليا في الإقليم غير مقبول"، موضحا أن هذا ما "أكده مرارا زعماء الدول الرؤساء في مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أي فرنسا وروسيا والولايات المتحدة".

وتابع الرئيس الأذربيجاني قائلا: "نحن أيضا نتحدث عن ذلك ونريد أن يتغير وضع الأمر الواقع وينتهي النزاع في أسرع وقت ممكن، لكي يتم ضمان السلام في المنطقة ويكون بإمكان اللاجئين الاذربيجانيين العودة إلى مسقط رأسهم" في قره باغ.

وشدد علييف على أن بلاده تدعو إلى حل النزاع بالتوافق مع مبادئ القانون الدولي، مشيدا "بالجهود التي تبذلها فرنسا بصفتها الدولة الرئيسة في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والخاصة بتسوية النزاع في إقليم ناغورني قره باغ".

يذكر أن النزاع في في هذه المنطقة اندلع عام 1988، على خلفية إعلان الإقليم الذي كان يتمتع بحكم ذاتي في إطار جمهورية أذربيجان السوفيتية الأشتراكية، إعلانه من طرف واحد، عن خروجه من جمهورية أذربيجان.

وفي العام 1991 تم، في عاصمة الإقليم، ستيبانوكيرت، الإعلان عن إنشاء جمهورية ناغورني قره باغ المستقلة، وخسرت السلطات الأذربيجانية، في النزاع المسلح بين قوات الجمهورية المعلنة من طرف واحد والمدعومة من قبل الجيش الأرمني، السيطرة على أراضي هذا الإقليم الذي تقطنه غالبية أرمنية.

وتجري، منذ العام 1992، في إطار مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مفاوضات بين الحكومة الأذربيجانية، التي تصر على إعادة المنطقة إلى أراضيها، من جهة، والسلطات الأرمنية، التي تدافع عن مصالح جمهورية ناغورني قره باغ، من جهة أخرى، وذلك بالتزامن مع اشتباكات مسلحة تقع حتى الآن من حين إلى آخر بين جانبي النزاع على خط التماس تسفر عن وقوع خسائر بشرية ملموسة في كلا الطرفين.

وفي عام 1994 نجحت روسيا كدولة لها نفوذ على كل من باكو ويريفان(عاصمة أرمينيا) في حمل جميع أطراف النزاع (أرمينيا وأذربيجان و"جمهورية قره باغ") على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

ومنذ عام 1997 تتولى روسيا وفرنسا والولايات المتحدة رئاسة مجموعة مينسك بشكل دائم.

تاس + وكالات

رفعت سليمان