طهران تزعم أنها صنّعت أنموذجا يضاهي نظام "S 300" الروسي!

أخبار العالم

طهران تزعم أنها صنّعت أنموذجا يضاهي نظام بطاريات صواريخ "أس 300"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/il34

أعلن القائد العام للجيش الإيراني أن بلاده تصنع معداتها العسكرية بنفسها، وقال"إذا ما اشترينا من روسيا نظاما مثل (إس300) فإننا قد صنعنا أنموذجا أفضل منه ".

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية الدولية للأنباء، أن القائد العام للجيش، اللواء عطاء الله صالحي، أشار صباح يوم الخميس 9 مارس/آذار إلى أن امتلاك القوة العسكرية لا يعني حيازة النفوذ والاستقلال، مضيفا: أن القوة العاملة الفاعلة والمؤمنة هي أهم ثروة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتابع: إن البلدان ذات القوة العسكرية فوق المتوسطة لا تستطيع استخدام قوتها لمواجهة التهديدات وهذا ضعف، يعود إلى افتقاد هذه البلدان للقوة العاملة الفاعلة والمؤمنة.

وأعلن أيضا أن إيران تصنع معداتها العسكرية بنفسها، مضيفا: "إذا ما اشترينا نظاما مثل "اس300" فإننا قد صنعنا أنموذجا أفضل منه ".

وكانت وكالة أنباء إيرانية رسمية، قد أعلنت السبت، أن طهران أجرت تجربة "ناجحة" لنظام دفاع جوي متطور روسي الصنع.

وذكر تقرير نشرته وكالة إيرنا، أنه جرى اختبار نظام إس-300 خلال مناورة عسكرية باسم "دمافند"، وهو أعلى جبل في إيران. 

وسلمت روسيا منظمة إس-300 إلى إيران عام 2016، بعد 10 أعوام على توقيع العقد الأولي، حيث عطلت عملية التسليم العقوبات الدولية التي فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي.

ورفعت العقوبات العام الماضي وفقا لشروط الاتفاق الذي وقعته إيران مع القوى العالمية.

 وكانت وسائل إعلام روسية قد تداولت باهتمام الصيف الماضي، خبر عرض نسخة إيرانية من نظام صاروخي متطور، قريبا من "إس 300". 

وبعد فتح الأجواء والأراضي الإيرانية مؤخرا، أمام الصواريخ والقاذفات الاستراتيجية الروسية التي تقصف مواقع في سورية، تزايد الحديث الإيراني المتكرّر عن "تحالف" مع روسيا، و "آفاق استراتيجية للتعاون العسكري" معها، وجاء كشف نماذج حديثة لتقنيات عسكرية، بينها محرّك لطائرات نفّاثة وأنظمة صاروخية، ليضيف بعداً جديداً للعلاقات بين البلدين.

وأزاح الرئيس الإيراني حسن روحاني شخصيا الستار عن المنظومة الصاروخية بعيدة المدى "باور 373"، النسخة الإيرانية لصواريخ "اس 300" الروسية . وقال إنه أوصى بشراء هذه المنظومة عندما كان مسؤولاً عن الدفاعات الإيرانية في مرحلة الحرب مع العراق (1980– 1988).

وفي جانب آخر قال صالحي في كلمته : إن لبريطانيا دراسات منذ القدم حول المنطقة، وتضع الخطط بالتعاون مع الصهاينة، هذه التهديدات تُسمى بالعصرية، ولكن الإيديولوجية التي تحملها ليست بعصرية، وسيتم القضاء عليها أيضا.

وأكد صالحي أن العراق وسوريا من البلدان التي تعرضت لهذه المؤامرة، لافتا الى أن الثورة الإسلامية تمد يد العون روحيا وفكريا للجميع، وأن البلد الذي يسعى لنيل استقلاله، يحصل على كل شيء.  

واختتم صالحي بالقول: "نقوم اليوم برحلات بحرية جيدة، وبعزيمتنا وقدرتنا ننوي ان نصل الى جميع نقاط العالم"، لافتا الى أن إيران الإسلامية تملك اليوم القدرة على الوقوف بوجه التهديدات.

المصدر: وكالات إيرانية

سعيد طانيوس