كوساتشوف: لا نرى بديلا لعملية جنيف

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik3s

أعلن قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أن شيطنة الغرب للسلطات السورية أعاقت عملية السلام ودفعت جزءا من المعارضة لحمل السلاح ضد دمشق.

وجاء تصريح كوساتشوف هذا خلال جسر تلفزيوني حول موضوع "مستقبل سوريا السلمي: نظرة من موسكو وبروكسل" الذي جرى بمشاركة مسؤولين روس وأوروبيين وبثته وكالة "روسيا سيغودنيا"، الأربعاء 1 مارس/آذار. 

وعند تحدثه عن سير مفاوضات جنيف 4 شدد كوساتشوف على الضروري مناقشة جميع المسائل المتعلقة بالتسوية السورية بصورة شاملة بارتباط كل منها بالأخرى، "وهي (تلك المسائل) تعزيز نظام الهدنة والمسائل المتعلقة بعملية الانتقال السياسي بالمكونات الثلاث لهذه العملية " وهي وضع دستور وإنشاء حكومة وإجراء انتخابات على أساس القرار 2254.

وأعرب عن تفاؤله إزاء مفاوضات جنيف، قائلا: "لا نرى بديلا لها".

واعتبر أن "عملية أستانا لا تتنافس مع جنيف، بل تساعد مفاوضات جنيف في إيجاد حل للأزمة السورية"، مضيفا أن اجتماعات أستانا أتاحت تحويل مسار عملية جنيف إلى المرحلة البراغماتية الحالية.

وأشار إلى أن الاتفاقات الموقعة في أستانا حول وقف إطلاق النار في سوريا التي توصلت إليها روسيا وإيران وتركيا بموافقة الحكومة السورية، تمثل أرضية واسعة للتعاون بين القوى المختلفة المعنية في التسوية السورية، كما تمثل أرضية مناسبة للتعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي بهذ الشأن.

وأكد على ضرورة استبعاد الحل العسكري للأزمة السورية، وعلى أن مهمة إنهاء الحرب وإحلال السلام في سوريا هي مهمة السياسيين وليس العسكريين.

وندد بمحاولة تمرير القرار بفرض عقوبات جديدة على الحكومة السورية في مجلس الأمن الدولي.

كما ووجه كوساتشوف دعوة لأعضاء البرلمان الأوربي لتنظيم بعثات مشتركة مع الجانب الروسي لزيارة سوريا وإجراء لقاءات مع الحكومة السورية المعارضة والتحدث مع المدنيين، الذين تم إنقاذهم خلال عملية استعادة مدينة حلب، من أجل بلورة آرائهم عما يجري في الواقع في هذا البلد.

وذكر كوساتشوف أنه لا بد من الحفاظ على قنوات اتصال بين روسيا والبرلمان الأوروبي، مشيرا إلى أن الطرفين يأخذان معلومات عما يجري في سوريا وحول موضوع الأزمة في سوريا من مصادر مختلفة، وبعضها غير موثوقة.

بدوره، أبدى نائب رئيس وفد البرلمان الأوروبي في لجنة "روسيا - الاتحاد الأوربي" للتعاون البرلماني التشيكي، إيرجي مشتلقا، أسفه لتأخر الاتحاد الأوروبي في الانضمام إلى عملية التسوية السورية، مضيفا :"يدرك الاتحاد أنه يجب زيادة النشاط في هذا الموضوع".

كما شدد على وجوب تفعيل التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي من أجل المساهمة في إيجاد حل للأزمة السورية، قائلا: "الحوار مهم جدا وآلية الحوار ستساعدنا على حل المشاكل".

واعتبر أن إطار أستانا ملائم لحل المسائل حول سوريا، مؤكدا على أن "العدو المشترك هو تنظيم داعش ويجب محاربته بجهد مشترك.. ووقف النزاع في سوريا وإيجاد طريق للتسوية السلمية".

وعبر عن دعمه التام للمقترح الروسي حول تنظيم زيارات مشتركة مع الجانب الروسي للتعرف على الوضع ومناقشة الوقائع سويا من أجل تقديم المساعدة لسوريا، بما في ذلك، المساعدات الإنسانية.

المصدر: RT

إينا أسالخانوفا