رئيس الحزب الشيوعي الفرنسي يدعو لمنح كاليدونيا الجديدة "شكلا من أشكال الاستقلال"

أخبار العالم

رئيس الحزب الشيوعي الفرنسي يدعو لمنح كاليدونيا الجديدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/xki0

دعا رئيس الحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل، الأحد، إلى منح "شكل من أشكال الاستقلال" لكاليدونيا الجديدة، التي تشهد احتجاجات وأعمال عنف.

وقال روسيل إنه "سواء تعلق الأمر بكاليدونيا الجديدة أو بولينيزيا وهو إقليم فرنسي، فإنني أؤيد أن تأخذ هذه الشعوب مصيرها بأيديها، وأن تنخرط في عملية إنهاء الاستعمار، التي يجب أن تؤدي إلى شكل من أشكال الاستقلال"، وفق تعبيره.

وأضاف روسيل أن "أولئك الذين يعيشون في الجزيرة اليوم يريدون أن يكونوا قادرين على العيش هناك معا، والأمر متروك لسكان كاليدونيا الجديدة لاتخاذ قرار بشأن هذه العملية".

وأكد السياسي الفرنسي أنه يجب الدفع في هذا الاتجاه، حتى لو كان ذلك يعني تنظيم استفتاء رابع على الاستقلال، وإذا كان هذا هو ما قرروه يجب أن نطبقه".

وكان سياسيون فرنسيون آخرون قد أثاروا فكرة الاستفتاء الجديد هذه، لا سيما زعيمة نواب حزب التجمع الوطني من اليمين المتطرف مارين لوبان، التي قالت إنها تتصور هذه العملية على مدى أربعين عاما.

ودعا فابيان روسيل مع ذلك إلى "الحفاظ على علاقات أخوية وثيقة وسلمية مع مجتمع كاليدونيا"، لا سيما في مسائل الدفاع، معتقدا أنه "إذا كانوا مستقلين تماما، فلن تكون لديهم الوسائل اللازمة لتشكيل جيشهم الخاص".

وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان دعا إلى تنفيذ "عملية كبيرة تضم أكثر من 600 دركي" الأحد في كاليدونيا الجديدة "لاستعادة" السيطرة على الطريق بين العاصمة نوميا ومطارها الدولي.

وارتفعت إلى ستة حصيلة قتلى التوتر في أرخبيل كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ السبت بحسب السلطات، في اليوم السادس من أعمال شغب واضطرابات اندلعت على خلفية إصلاح انتخابي مثير للجدل، في حين رأت رئيسة بلدية نوميا أن الوضع "بعيد عن العودة إلى الهدوء" متحدثة عن "مدينة محاصرة".

وتعد أعمال الشغب هذه الأخطر في كاليدونيا الجديدة منذ ثمانينات القرن الماضي، وتأتي على خلفية إصلاح انتخابي أثار غضب الانفصاليين. 

وفرضت حالة الطوارئ بعدما تصاعدت المعارضة ضد إصلاح دستوري يهدف إلى توسيع عدد من يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات المحلية ليشمل كل المولودين في كاليدونيا والمقيمين فيها منذ ما لا يقل عن عشر سنوات. ويرى المنادون بالاستقلال أن ذلك "سيجعل شعب كاناك الأصلي أقلية بشكل أكبر".

وتأمل السلطات الفرنسية بأن تؤدي حالة الطوارئ السارية منذ الخميس إلى الحد من أعمال العنف التي بدأت الاثنين.

المصدر: أ ف ب+ les echos

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا