"الأناضول": مباحثات بين وزيري الخارجية التركي والسعودي

أخبار العالم

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ugig

أفادت وكالة "الأناضول" بأن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بحث مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وبحسبما نقلت "الأناضول" عن مصادر في الخارجية التركية، فقد تم ذلك في اتصال هاتفي بين الطرفين.

هذا وأجرى رئيس مجلس الشورى السعودي، خلال الأسبوع الحالي، محادثات رسمية في العاصمة التركية أنقرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، عقب مشاورات مع رئيس البرلمان التركي.

ويأتي ذلك في سياق سعي البلدين، للنهوض بالاستثمارات المشتركة، ومضاعَفة حجمها في المستقبل القريب، وتطوير العلاقات على مختلف الصعد. 

وفي وقت سابق، قال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح، إن المملكة تمتلك حافزا لتحسين وتسريع أنشطتها المشتركة مع تركيا في فترة ما بعد جائحة كورونا.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس الماضي خلال منتدى الأعمال والاستثمار التركي - السعودي، الذي انطلق في اسطنبول يوم الأربعاء الماضي واستمر ليومين.

وكانت الرئاسة التركية قد أعلنت سابقا أن حكومة البلاد بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، عملت على جعل 2022 عاما لتطبيع العلاقات مع بلدان المنطقة.

ولفت المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إلى تطبيع العلاقات بين بعض دول الخليج وإسرائيل في السنوات الأخيرة، "الأمر الذي جلب معه أسئلة استفهام عديدة".

وأضاف: "منذ منتصف العام الجاري بدأنا بقراءة المشهد العام بشكل مختلف، وقررنا أن نجعل العام 2022 عام التطبيع وفقا لتعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار المتغيرات الإقليمية"، وأشار إلى أنهم "قرروا تقليص المشاكل القائمة مع الدول، وفتح قنوات الاتصال معها، وزيادة عدد أصدقاء تركيا مع اقتراب ذكرى مئوية تأسيس الجمهورية".

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن بلاده بدأت ترى ثمار ذلك في 2022، مضيفا: "دائما يسألوننا (أطراف لم يسمها) ماذا حدث حتى طبعتم العلاقات مع السعودية والإمارات وإسرائيل، وصافحتم مصر، جميع هذه التطورات تتعلق بالمشكلات الدورية التي تفقد تأثيرها بمرور الوقت وتفتح الباب أمام إمكانيات جديدة".

وأكد على أنه لا يوجد مطلقا خط أحادي الاتجاه في السياسة الخارجية، فهناك صعود وهبوط.

المصدر: "الأناضول" + RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا