ونقل موقع Axios عن مصادر مطلعة، أن ماكغورك قال أمام مجموعة من الخبراء الأسبوع الماضي إن العودة إلى الاتفاق غير مرجحة لأن "الإيرانيين غير قادرين على اتخاذ القرار".
وافترض ماكغورك أن إيران تريد من الولايات المتحدة أن "تضيف شيئا" للصفقة من أجل مساعدة المسؤولين الإيرانيين الذين يريدون الاتفاق، في خلافهم مع المرشد الأعلى علي خامنئي، لكن الإدارة الأمريكية "لن تقوم بذلك"، حسبما نسبت إليه المصادر.
وفي غياب الاتفاق في المستقبل القريب، تعتزم إدارة بايدن استخدام العقوبات والعزلة الدبلوماسية للضغط على إيران، ولكن من دون "التصعيد غير الضروري للوضع" ومع استخدام القوة في حالة استثنائية فقط، حسب التقرير.
وبشأن الخلاف بين واشنطن وإسرائيل، يشار إلى أن الآراء تختلف ليس بشأن الضربة العسكرية المحتملة، بل بشأن ما إذا كان على الولايات المتحدة أن تسعى إلى إنعاش اتفاق عام 2015، أو أن تدفع نحو صفقة "أقوى ولمدة أطول".
وأشار Axios إلى أن البيت الأبيض رفض التعليق على المعلومات من تلك المصادر.
وتجدر الإشارة إلى أن آخر جولة المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة بشأن الاتفاق النووي انتهت دون أي تقدم يذكر، ودون الإعلان عن موعد جديد لاستئناف المناقشات.
المصدر: Axios