"أ ف ب" تكشف حقيقة الفيديو الذي قيل إنه يظهر تأييدا في لندن لمواقف أبو تريكة الأخيرة بخصوص المثليين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rvyu

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، بأن الفيديو الذي قيل إنه يظهر تأييدا في لندن لمواقف لاعب كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة الأخيرة، المنتقدة للمثليين، مصور قبل أكثر من عام في روسيا.

وأضافت الوكالة أنه "بعد الجدل الذي أثارته تصريحات محمد أبو تريكة المنتقدة للمثليين ولحملات التضامن معهم في بريطانيا خصوصا، ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية فيديو قيل إنه يظهر أشخاصا يدوسون على علم المثليين في لندن تأييدا لمواقفه، لكن هذا الادعاء غير صحيح فالفيديو منشور منذ أكثر من عام على أنه مصور في روسيا".

وحسب الوكالة "يظهر في الفيديو ما يبدو أنه العلم المتعدد الألوان الذي يتخذه المثليون رمزا لهم ملقى على رصيف، وعدد من المارة يدوسون عليه عمدا ذهابا وإيابا، وجاء في التعليقات المرافقة لهذا المقطع "من قلب لندن اليوم دعما للخلوق أبو تريكة".

ويأتي ظهور هذا الفيديو بهذا السياق بعد الجدل الذي أثاره في الأيام الماضية حديث لمحمد أبو تريكة على قناة "بي إن سبورت" دعا فيه للتصدي للمثلية وانتقد دعم الدوري الإنجليزي لظاهرة "الشذوذ الجنسي" وفق الوكالة.

وتابعت الوكالة الفرنسية: "وصلت الانتقادات التي تلقاها أبو تريكة إلى حد المطالبة بإقالته أو اتهام المحطة نفسها "بي إن سبورت" التي يعمل فيها بالترويج لخطاب كراهية ضد المثليين".

وفي المقابل، حظي أبو تريكة بتأييد من عدد من المستخدمين العرب لمواقع التواصل الاجتماعي، وأمكن رصد وسومات في بلدان عربية عدة تعلن التضامن معه على غرار وسم "#كلنا_أبو_تريكة".

 وتابعت الوكالة "المقطع المصور الذي انتشر والذي قيل إنه يظهر مارة في شارع في لندن يدوسون على علم المثليين تأييدا لمواقف محمد أبو تريكة، بعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة والتفتيش عنها على محركات البحث تبين أنه منشور قبل أكثر من عام على مواقع إعلامية روسية، ما ينفي أن يكون مصورا حديثا، أو على علاقة بالمواقف التي أطلقها محمد أبو تريكة أخيرا، مثلما ادعت المنشورات".

وأردفت الوكالة "قال ناشرو الخبر المضلل إن الفيديو مصور في لندن، لكن المواقع الروسية التي نشرته في العام 2020 قالت إنه مصور أمام السفارة الأمريكية في موسكو، احتجاجا على رفعها علم قوس قزح في هذا البلد الذي تحظر قوانينه زواج المثليين والذي يتعرض فيه المثليون لمضايقات تصل إلى حد التوقيف والعنف الجسدي في بعض الأحيان، وفقا لمنظمات حقوقية".

وقالت الوكالة الفرنسية "بالفعل الفيديو مصور في موسكو وليس في لندن، إذ تتطابق العناصر الواردة فيه مع الصور التي التقطها مصورو "فرانس برس" للسفارة الأمريكية في موسكو، وأيضا مع الصور التي تتيحها للمكان خدمة خرائط غوغل".

المصدر: أ ف ب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا