موسكو: الناتو يعرض دفاعنا للامتحان ونرد على ذلك بشكل متناسب ومعتدل

أخبار العالم

موسكو: الناتو يعرض دفاعنا للامتحان ونرد على ذلك بشكل متناسب ومعتدل
مبنى وزارة الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ruqq

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن حلف الناتو يعرض قدرة روسيا على الدفاع عن نفسها للامتحان بإرسال سفنه وطائراته الحربية إلى الحدود الروسية.

وأشارت الوزارة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء إلى أن روسيا تجد نفسها مضطرة للرد على تحركات الناتو بالقرب من حدودها "بشكل متناسب ومتزن ومعتدل".

وأكد البيان الصادر ردا على نشر الناتو مادة إعلامية تحت عنوان "أساطير عن العلاقات بين الحلف وروسيا"، أن الخطوات التي تتخذها موسكو ردا على أنشطة الناتو محض دفاعية. وتابع: "في الفترة الأخيرة نشاهد تعزيزا جسيما لوجود الناتو العسكري في منطقة البحر الأسود، ومما يدل على ذلك زيادة زيارات سفن حربية حاملة للصواريخ، وطلعات طائرات استراتيجية أمريكية، وإجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق، بما في ذلك تدريبات غير مخطط لها مسبقا".

واستطردت الخارجية قائلة إن وسائل المراقبة الوطنية ترصد أسبوعيا تحليق أكثر من 50 طائرة استطلاع وطائرة مسيرة على طول حدود روسيا.

وشددت الخارجية على بطلان المزاعم بشأن تضخيم "الوجود العسكري الروسي في أوكرانيا"- والمقصود به نشاط روسيا العسكري في شبه جزيرة القرم - لأن هذه المنطقة تعد جزءا لا يتجزأ من روسيا ووجود قواتها المسلحة هناك مشروع تماما. 

وأشار البيان إلى أن الدفاع الجماعي للناتو متمركز كليا في الوقت الحالي على "جناحه الشرقي"، متابعا: "يبدو وكأن الحلف لا يعرف مشكلات أخرى، وكأن الإرهاب والتهديدات الأمنية الآتية من مناطق أخرى أقل أهمية من الخطر الروسي المزعوم".

ولفت البيان إلى أن توسع الحلف الجغرافي يصاحبه نشر البنية التحتية العسكرية المستخدمة، وذلك لدعم "الخطاب المحارب" للناتو، لكن قد يكون ممكنا استخدامها أيضا لتسهيل نقل آليات عسكرية ثقيلة وأفراد الجيوش التابعة لدول الحلف إلى حدود روسيا.

وذكرت الوزارة أن الحلف يتهم روسيا بتفعيل أنشطتها العسكرية في مناطق التماس مع الناتو، متناسيا أن "توسع الناتو هو الذي أدى إلى ظهور هذه المناطق".

ووصف البيان المزاعم بأن وجود الناتو يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي بالوهمية، مشيرا إلى التبعات السلبية والمدمرة لتدخلات الحلف في يوغوسلافيا وليبيا، إضافة إلى فشل قوات الناتو في أفغانستان بعد 20 عاما من وجودها هناك.

المصدر: "تاس" + "نوفوستي"

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا