صحيفة تتحدث عن "خطوة أمريكية محتملة إلى الوراء" لخفض حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا

أخبار العالم

صحيفة تتحدث عن
أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rtya

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة قد تحد من إجراء مناوراتها العسكرية في أوروبا ووقف إمدادات الأسلحة إلى كييف، بهدف تخفيض حدة التوتر على الحدود الروسية الأوكرانية.

ونقلت الصحيفة، أمس الجمعة، عن مصادرها في الإدارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تدرس احتمال تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية بفضل زيادة إمدادات وسائل الدفاع الجوي والمساعدات العسكرية الأخرى، بالإضافة إلى توسيع العقوبات المفروضة على روسيا. ويقضي السيناريو الثاني بأن تقف الولايات المتحدة موقفا "أكثر إصرارا" من مسألة تنفيذ اتفاقية مينسك.  

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أنه لا يستبعد في الوقت ذاته أن تسير واشنطن في طريق "تقليص مخاطر المواجهة مع موسكو". ولهذا الهدف من الممكن أن تحد الولايات المتحدة من إجراء مناوراتها العسكرية في أوروبا، ووقف إمدادات المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

وصرحت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبا وأوراسيا، كارن دونفريد، سابقا أن واشنطن "تقف موقفا جديا من التحركات العسكرية غير العادية على الحدود الروسية الأوكرانية". وقالت إن الجانب الأمريكي ينوي أن يبحث في لقاء وزراء خارجية بلدان حلف الناتو المقرر إجراؤه في ريغا في 30 نوفمبر القادم، خطوات مشتركة محتملة لتخفيف حدة التوتر.وأشارت إلى أنه "توجد هناك عدة أدوات تتضمن مجموعة واسعة من الاحتمالات" لتحقيق هذا الهدف.

وأعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أمس الجمعة، أن وزراء خارجية حلف الناتو سيناقشون أثناء لقائهم في ريغا "تركيز القوات الروسية" بالقرب من الحدود مع أوكرانيا. وتعلن الدول الغربية وأوكرانيا في الوقت الأخير عن غزو روسي محتمل للأراضي الأوكرانية. ووصف الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، هذه المزاعم بأنها التصعيد الفارغ وغير المعقول للتوتر، مشيرا إلى أن روسيا لا تشكل تهديدا على أي أحد. ولم يستبعد بيسكوف تنظيم استفزازات لتبرير هذه التصريحات، محذرا من أن محاولات تسوية الأزمة في جنوب شرق أوكرانيا باستخدام القوة ستؤدي إلى عواقب جدية.

المصدر: تاس

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا