الرئيسان الإيراني والطاجيكي يحذران من انعدام الإستقرار في أفغانستان وأثاره على أمن المنطقة

أخبار العالم

الرئيسان الإيراني والطاجيكي  يحذران من انعدام الإستقرار في أفغانستان وأثاره على أمن المنطقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rbdn

أكد الرئيسان الإيراني ابراهيم رئيسي، والطاجيكي إمام علي رحمن، أن انعدام الأمن وعدم الإستقرار في أفغانستان يمثلان تهديدا لأمن واستقرار المنطقة برمتها.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في تصريحات صحفية خلال لقائه نظيره الطاجيكي إمام علي رحمن، بقصر الشعب في العاصمة الطاجيكية دوشنبه: "حضور داعش في أفغانستان يشكل خطرا ليس بالنسبة لأفغانستان فقط، بل للمنطقة برمتها.. لا نقبل بتهديد أمن المنطقة من قبل الجماعات الإرهابية".

وأكد رئيسي على رفض وجود أي تيار يمهد لحضور "الجماعات الإرهابية" في أفغانستان.

وتابع رئيسي قائلا: "رؤيتنا المشتركة مع طاجيكستان تؤكد ضرورة وقف التدخل الخارجي في أفغانستان، القوات الأجنبية لن تحل مشكلة في هذا البلد".

ولفت رئيسي إلى أن القضية الأفغانية يجب أن تعالج من خلال تعاون الشعب الأفغاني و مساعدة دول الجوار.

وشدد رئيسي بأنه "يتوجب على الأفغان أن يقرروا مصير بلدهم بانفسهم، والحكومة الأفغانية التي تشكل يجب أن تكون شاملة لتتمكن من حل مشكلات هذا البلد".

من جهته قال الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن: "طاجيكستان وإيران كدولتين جارتين لأفغانستان تهتمان كثيرا باستقرار هذا البلد.. إن انعدام الأمن وعدم الإستقرار في أفغانستان يمثلان تهديدا لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

من جانب آخر، تم توقيع 8 مذكرات تفاهم بين البلدين، وأكد الرئيسان الإيراني و نظيره الطاجيكي خلال اللقاء على النقاط المشتركة الكثيرة التي تجمع بين البلدين، ومنها المشتركات الدينية والثقافية واللغوية، وأعربا عن أملهما ببدء صفحة جديدة من ازدهار العلاقات والتعاون بين طهران ودوشنبه على مختلف الأصعدة.

وخلال اللقاء أكد الرئيس الإيراني أن بلاده أول من دعم استقلال طاجيكستان، والعلاقات مع دوشنبه تعد من أولويات الحكومة الإيرانية الحالية.

وأضاف رئيسي: "نأمل اليوم ببدء فصل جديد بين البلدين.. والأهم من العقود والمواثيق المكتوبة، إرادة البلدين على تعزيز العلاقات بينهما".

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا