وزيرا خارجية تركيا وأذربيجان يبحثان الهجوم الأرمني على كنجه

أخبار العالم

وزيرا خارجية تركيا وأذربيجان يبحثان الهجوم الأرمني على كنجه
وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، ونظيره الأذربيجاني، جيحون بيراموف.
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oyo3

بحث وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، ونظيره الأذربيجاني، جيحون بيراموف، اليوم السبت، الضربات الصاروخية التي شنتها القوات الأرمنية ليلا على مدينة كنجه جنوب أذربيجان.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية التركية إن تشاووش أوغلو أجرى محادثات هاتفية مع نظيره الأذربيجاني وبحث معه الهجوم الأرميني على كنجه.

وقالت المصادر إن بيراموف أبلغ تشاووش أوغلو مسبقا بأنه سيتم تطبيق هدنة إنسانية بين أذربيجان وأرمينيا بناء على تعليمات من الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف.

وأعلنت الحكومة الأذربيجانية سابقا عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة 52 آخرين جراء قصف صاروخي استهدف كنجه، ثاني أكبر مدن البلاد، من داخل أراضي أرمينيا.

وأكد الرئيس الأذربيجاني أن بلاده لن تبقي هذا الهجوم دون رد، لكنه أوضح أنه سيأتي في ساحة القتال وليس عبر استهداف المدنيين في الجانب الآخر، بينما نفت أرمينيا أن الضربات نفذت من داخل أراضيها.

وتعتبر تركيا حليفا رئيسيا لأذربيجان، التي تخوض قتالا عنيفا ضد القوات الأرمنية ساعية إلى استعادة السيطرة على الأراضي التي خسرتها خلال الحرب مع الجانب الأرمني في 1992-1994.

وتوصلت أذربيجان وأرمينيا خلال اجتماع على مستوى وزراء الخارجية بوساطة من روسيا، يوم 10 أكتوبر، إلى اتفاق حول إعلان وقف إطلاق النار لأهداف إنسانية، لكن لاحقا تبادل الطرفان الاتهامات بخرقه.

ونشب النزاع في قره باغ عام 1988، على خلفية إعلان الإقليم، الذي كان يتمتع بحكم ذاتي، عن خروجه من جمهورية أذربيجان السوفيتية.

وفي العام 1991 أعلن السكان الأرمن للإقليم من طرف واحد إنشاء جمهورية قره باغ المستقلة، التي لم تعترف بها أي دولة حتى الآن.

وخسرت القوات الأذربيجانية جراء نزاع مسلح استمر من 1992 إلى 1994 السيطرة على قره باغ و7 مناطق متاخمة، فيما خاضت أذربيجان وأرمينيا بعد ذلك مفاوضات تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لتسوية القضية.

المصدر: وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا