"التحدث يتطلب كثيرا من الأكسجين".. نشر آخر حوار بين جورج فلويد وقاتله ضابط الشرطة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/o9xq

نشر القضاء الأمريكي أمس الأربعاء النص الكامل لما دار في 25 أبريل الماضي بين ضباط من شرطة مدينة مينيابوليس والشاب من ذوي البشرة السمراء، جورج فلويد، الذي قُتل خلال توقيفه.

وأكد النص الذي يستند إلى تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بقبعتي اثنين من ضباط الشرطة الذين حضروا موقع الحادث أن فلويد (46 عاما) أبلغ الضابط، ديريك شوفين، الذي استخدم العنف المفرط بحقه بأنه يختنق. 

وقال فلويد لشوفين الذي كان يجثم بركبته على عنقه: "أنت تقتلني يا رجل"، ثم تابع: "معدتي تؤلمني، ورقبتي تؤلمني وكل شيء يؤلمني. أحتاج إلى بعض الماء أو شيئا ما. أرجوك. أرجوك؟ لا أستطيع التنفس أيها الضابط".

ورد شوفين على ذلك بالقول: "إذا توقف عن التحدث، توقف عن الصياح، التحدث يتطلب كمية كبيرة جدا من الأكسجين".

وأكد النص أن فلويد أبدى استعداده للتعاون مع الضباط، لكنه أصبح مزعجا عندما حاولوا وضعه في سيارة الشرطة، وكرر مرارا أنه يعاني من مرض رهاب الأماكن المغلقة.

وترك فلويد قبل الوفاة رسالة إلى عائلته قال فيها: ""قولوا لأولادي إنني أحبهم. فأنا ميت".

وتم نشر هذا النص بطلب من الضابط توماس لاين، وهو من الضباط الأربعة الذين حضروا موقع الحادث وأقيلوا لاحقا ويواجهون الآن عقوبة سجن تصل إلى 40 عاما.

ويصر محامي الضابط لاين، إيرل غراي، على أن موكله لا يتحمل المسؤولية عن الحادث، لأنه عول على موقف شوفين، الذي هو ضابط أكبر وأكثر تجربة.

ولفت المحامي إلى أن الضباط قرروا طرح فلويد أرضا والجثم عليه حفاظا على سلامته، لأنه، لدى محاولة وضعه داخل سيارة الشرطة، بدأ يندفع ويضرب برأسه زجاج السيارة ما تسبب في نزيف الدم من فمه.

وفارق فلويد الحياة بعد جثم شوفين بركبته على عنقه على مدى نحو تسع دقائق مانعا عنه التنفس الطبيعي.

وتسبب هذا حادث وفاة جورج فلويد في موجة مظاهرات عارمة ضد التمييز العرقي وعنف الشرطة الأمريكية تجاه المواطنين من أصول إفريقية هزت الولايات المتحدة ودولا أخرى.

المصدر: أسوشيتد برس + رويترز

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا