البيت الأبيض "يعدل" توقعات رسمية لتثبيت ادعاءات ترامب الخاطئة حول "دوريان"

أخبار العالم

البيت الأبيض
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/md1l

أدخل البيت الأبيض تعديلا على خريطة تظهر مسار إعصار "دوريان" الذي يقترب من سواحل الولايات المتحدة، لتثبيت ادعاءات الرئيس، دونالد ترامب، التي سبق أن نفاها خبراء الأرصاد الجوية.

وفي مقطع فيديو نشره البيت الأبيض، أمس الأربعاء، قدم ترامب موجزا بشأن آخر المستجدات حول الإعصار، باستخدام خريطة تم تعديلها لتثبيت الادعاءات التي جاءت في تغريدة نشرها الرئيس الأمريكي على حسابه في "تويتر"، الأحد الماضي، قال فيها إن الإعصار سيضرب على وجه الخصوص ولاية ألاباما.

وأثارت تلك التغريدة حينئذ مخاوف بالغة لدى سكان الولاية، ما دفع مركز الأعاصير الوطني إلى إصدار بيان عاجل نفى فيه وجود أي تنبؤات بأن تتأثر ألاباما بالإعصار الذي من المتوقع أن يمر على بعد 250 كلم على الأقل عن حدود الولاية.

غير أن ترامب لم يتنازل عن موقفه، إذ أعلن أمس، قبل نشر الفيديو مع الخريطة، أن التنبؤات المتاحة له ترجح مع احتمالية 95% أن ألاباما ستتأثر بالإعصار.

وعلى الرغم من أن حدود المنطقة التي من المتوقع أن تتأثر بالإعصار رُسمت أصلا باللون الأبيض في الخريطة، إلا أنه تم "توسيع" هذه المنطقة كي تشمل ألاباما باستخدام قلم أسود، كما أقر لاحقا المتحدث باسم البيت الأبيض هوغان غيدلي.

من جانبه، أعلن ترامب لاحقا أنه "لا يعرف" من قام بـ "التعديل"، غير أن بعض وسائل الإعلام أشارت إلى قلم من النوع نفسه مطروح على طاولة رئيس البلاد أثناء الموجز.

وتؤكد صور سابقة للبيت الأبيض أن هذا "التعديل" حدث بعد حصول ترامب على الخريطة من مركز الأعاصير الوطني، في 29 أغسطس.

في غضون ذلك، لا يزال ترامب يصر على صدق تصريحاته، إذ غرد صباح اليوم قائلا إن "دوريان" كان من المتوقع أن يضرب أو يمر بألاباما، ثم غير الإعصار مساره، ليتجه على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وحمل ترامب "وسائل الإعلام الكاذبة" المسؤولية عن شن هجوم عليه في هذا الموضوع، على الرغم من أنها كانت، حسب قوله، على دراية بشأن حقيقة الوضع.

يشار إلى أن تضليل المواطنين بنشر توقعات الطقس الخاطئة عمدا يعد جريمة فدرالية في الولايات المتحدة.

المصدر: واشنطن بوست + إندبندنت

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

زيدان في وجه العاصفة.. مطالبات بإقالته بعد نتائج مخيبة محليا ودوليا