قصة من وحي المسلسلات المكسيكية بطلتاها رئيسة المجلس الاتحادي الروسي وفتاة إيرانية

مجتمع

قصة من وحي المسلسلات المكسيكية بطلتاها رئيسة المجلس الاتحادي الروسي وفتاة إيرانيةفالنتينا ماتفيينكو تعرض صورة الفتاة الإيرانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jbii

اجتمعت رئيسة المجلس الاتحادي الروسي فالنتينا ماتفيينكو، في موسكو، مع شابة إيرانية كانت قد التقطت معها صورة تذكارية قبل 13 عاما.

بدأت الحكاية عام 2004 حينما زارت ماتفيينكو (محافظ سان بطرسبورغ آنذاك) مدينة أصفهان الإيرانية حيث وقعت اتفاقية "توأمة" بين المدينتين..

لكن هذه الاتفاقية كانت بداية لقصة امرأة خلعت للحظات ثوب السياسة وأفرغت شحنة الأمومة حينما التقت بطفلة تشع بالحيوية والرقة، في مشهد أقرب إلى المسلسلات المكسيكية.

فالنتينا ماتفيينكو واللقاء الأول مع الطفلة الإيرانية باراستو

في أصفهان أرادت ماتفيينكو أن تقترب من البسطاء، فجالت في شوارع المدينة وتبادلت أطراف الحديث مع عدد من سكانها، والتقطت صورة تذكارية مع الطفلة باراستو قادريان باهارانتشي، واحتفظت بهذه الصورة حتى اليوم.

بعد 12 عاما كررت ماتفيينكو زيارتها لإيران، وهذه المرة بصفتها رئيسة للمجلس الاتحادي..

هناك، وخلال حديثها مع الصحفيين، قفزت صورة تلك الطفلة إلى ذاكرتها، وأعربت عن اشتياقها لباراستو، مبدية رغبة جامحة في الاجتماع بها مرة أخرى.

كان هذا الحديث الصحفي "حبكة القصة"، إذ شاءت الأقدار أن يشاهد والد باراستو اللقاء على التلفزيون الإيراني فسارع إلى الاتصال بالسفارة الروسية في طهران ليتم اللقاء بين ماتفيينكو وابنته في 25 سبتمبر الجاري.

الطفلة باراستو أصبحت شابة، وهي اليوم لم تزر روسيا كسائحة بل كطالبة في جامعة الطب الحكومية في سان بطرسبورغ.

فالنتينا ماتفيينكو وآخر لقاء مع الشابة الإيرانية باراستو

ماذا قالت ماتفيينكو لباراستو خلال اللقاء؟

نظرت ماتفيينكو إلى عيني الصبية وقالت "إنه القدر".. "كنتِ حيناها في زي تراثي جميل، تبتسمين فيشع الود واللطف من وجهك الجميل.. كان من المستحيل أن لا أستسلم لهذا السحر".

لكن سرعان ما لبست ماتفيينكو ثوب السياسة من جديد لتضيف:" إيران وروسيا يجمعهما تاريخ طويل من علاقات الصداقة والتعاون".

غادرت باراستو محملة بأمنيات ماتفيينكو لها بالنجاح.