ميلانيا ترامب وآكي آبي.. تناقض غير تقليدي

مجتمع

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ihyu

عندما قامت سيدة اليابان الأولى، آكي آبي، بجولاتها في واشنطن، الجمعة 10 فبراير/شباط، كان من الملفت غياب مرافقتها رفيعة المستوى في الزيارات السابقة، أي سيدة الولايات المتحدة الأولى.

وقال مسؤول بسفارة اليابان في الولايات المتحدة إن زوجة السفير الياباني هي التي رافقت آكي آبي في زيارتها إلى جامعة محلية بدلا من ميلانيا ترامب، وهذا يعد خروجا عن المألوف في الزيارات السابقة لآكي آبي إلى واشنطن.

ففي العام 2007، قامت بجولة مع لورا بوش إلى منزل جورج واشنطن في ماونت فيرنون، وفي 2015، قامت بزيارة قصيرة مع ميشيل أوباما إلى مدرسة ابتدائية في شمال فرجينيا.

وهذا الخروج عن المألوف والذي يأتي بعد ثلاثة أسابيع من تولي دونالد ترامب الرئاسة إشارة أخرى على أن ميلانيا ترامب ربما لديها تصورات أخرى بشأن دور السيدة الأولى.

وآثرت ميلانيا ترامب البقاء في نيويورك في الوقت الحالي حتى ينتهي ابنها من عامه الدراسي. ومن غير الواضح ما إذا كانت ستقوم بدور بارز في الأحداث الاجتماعية في البيت الأبيض بما يشمل مرافقة السيدات الأُول خلال زيارتهن إلى العاصمة.

ونادرا ما تعلن ميلانيا ترامب، وهي عارضة أزياء سابقة من سلوفينيا، عن خلافات في الرأي مع زوجها. وعلى النقيض من ذلك استخدمت آكي آبي مقابلات صحفية في تقديم توصيات تتعلق بسياسات حكومة زوجها، ما جعل البعض يقول بأنها تمثل "المعارضة المنزلية".

ومواقف آكي العلنية تجعلها شخصية نادرة في اليابان، وهي تمثل تناقضا واضحا مع ميلانيا ترامب التي تجنبت إلى حد كبير الحملة الانتخابية، ولم تظهر اهتماما كبيرا بالسياسة العامة، ونادرا ما تختلف مع ترامب في العلن بالرغم من إفشاء بعض الأشياء الضارة.

وكانت ميلانيا ترامب قد قالت بعد الانتخابات، في مقابلة مع محطة (CBS)، إنها توبخ زوجها "في كل وقت" لتغريداته الهجومية على تويتر، مضيفة: "أحيانا يستمع وأحيانا لا يستمع. أعطيه رأيي ويمكنه أن يفعل ما يروق له بهذا" الرأي.

المصدر: رويترز