"الفصول المتغيرة" قد تكون مفتاح العثور على الكائنات الفضائية!

العلوم والتكنولوجيا

"الفصول المتغيرة" قد تكون مفتاح العثور على الكائنات الفضائية!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7x0

خلص فلكيون إلى أن العثور على أشكال الحياة الغريبة يمكن أن يصبح أكثر فعالية لدى التركيز على الكواكب ذات الفصول المتغيرة.

ويقول علماء الفلك إن البحث عن مواسم مشابهة لتلك التي نعيشها على الأرض، يمكن أن يحسن فرصنا بشكل كبير، خاصة في ظل تطوير نظام تقوم فيه التلسكوبات بـ "شم" الغلاف الجوي، بحثا عن علامات موسمية.

ويأمل الفلكيون في تطوير نظام للبحث عن "الطبيعة الحيوية"، التي من شأنها الكشف عن علامات محتملة للمواسم المتغيرة.

وبهذا الصدد، قالت ستيفاني أولسون، وهي طالبة دراسات عليا في قسم علوم الأرض، قادت البحث المنشور في مجلة رسائل الفيزياء الفلكية، إن "الموسمية في الغلاف الجوي عبارة عن توصيف بيولوجي واع، لأنها تتشكل بيولوجيا على الأرض، ومن المحتمل أن تحدث في عوالم أخرى مسكونة".

واستطرت قائلة إن "استنتاج وجود الحياة على أساس الموسمية لا يتطلب فهما مفصلا للكيمياء الحيوية للحياة الغريبة، لأنها تنشأ كاستجابة بيولوجية للتغيرات الموسمية في البيئة، وليس نتيجة لنشاط بيولوجي معين قد يكون فريدا بالنسبة للأرض".

وسيبدأ البحث عن الحياة في الأماكن التي تستحيل زيارتها، بالبحث عن المنتجات البيولوجية في أجوائها. وسيتم الكشف عن هذه الآثار باستخدام تلسكوبات تقيس تكوين الغازات المحيطة بالكواكب التي تبعد بضع سنوات ضوئية.

ويقوم علماء في جامعة كاليفورنيا، بفضل التمويل المقدم من معهد علم الأحياء الفضائي التابع لناسا، بتطوير أول إطار كمي للتصميمات الحيوية على أساس التغيرات الموسمية في الغلاف الجوي للأرض.

وبينما تدور الأرض حول الشمس، يشير محورها المائل إلى أن المناطق المختلفة تتلقى المزيد من الأشعة، في أوقات مختلفة من السنة.

وعلى سبيل المثال، في نصف الكرة الأرضية الشمالي، الذي يحتوي على معظم الغطاء النباتي في العالم، يؤدي نمو النباتات في الصيف إلى انخفاض ملحوظ في مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وقال تيموثي ليونز، أستاذ الكيمياء الحيوية في قسم علوم الأرض، إن هذا العمل يعزز النهج الأساسي للبحث عن الحياة على كواكب بعيدة.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟