بالفيديو.. "نودول" يبدأ قريبا بالدفاع عن موسكو بعد نجاح تجربته

العلوم والتكنولوجيا

بالفيديو.. إطلاق صاروخ روسي مضاد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k2of

اختبرت وزارة الدفاع الروسية بنجاح، في 2 أبريل الجاري، صاروخا تابعا للدرع الصاروخية "نودول"، في ميدان "ساري شاغان" التدريبي بكازاخستان.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الصاروخ نفذ المهمة الموكلة إليه بنجاح، ودمر هدفا افتراضيا في الوقت المحدد له، فيما لم تكشف الوزارة عن تفاصيل أخرى للاختبار.

ويعد هذا الاختبار الثاني في العام الجاري، إذ تم الأول، في 12 فبراير الماضي، في الميدان التدريبي نفسه.

وقال نائب قائد تشكيل الدفاع الجوي والدرع الصاروخية في القوات الجوية الفضائية الروسية العقيد، أندريه بريخودكو، إن الصاروخ المختبر قادر على صد ضربات جوية منفردة وجماعية، بما في ذلك ضربات باستخدام الصواريخ البالستية. أما مواصفات الصاروخ من حيث المسافة التي يصلها  الدقة وعمر استخدامه فتتقدم على مواصفات كل وسائل الدفاع الجوي المتوفرة في الجيش الروسي.

وتقوم في الوقت الراهن منظومة "آمور آ-135"، للصواريخ المضادة التي تطلق من المنصات الثابتة، بالدفاع عن موسكو والمنطقة الصناعية المركزية بدءا من مدينة بريانسك وانتهاء بمدينة كوستروما، إذ تحمي منطقة تبلغ مساحتها 486 ألف كيلومتر مربع.

ويتوقع أن يحل نظام الدرع الصاروخية الذي يشكل صاروخ "نودول" أساسا له مكان نظام "آمور" القديم.

ويعد مشروع "آ-235 نودول" الاستراتيجي الروسي منظومة ثلاثية النظم (الارتفاعات) الاستراتيجية، قادرة على اعتراض الصواريخ العابرة للقارات وأي أهداف في المدار الأرضي. وأشار العقيد إلى أن روسيا اقتربت من تحقيق هذا المشروع أكثر من أي جانب آخر.

وأوضح العقيد أن منظومة "نودول" للدرع الصاروخية الاستراتيجية قادرة على اعتراض صاروخ عابر للقارات على مدى 1500 كيلومتر. ويعتبر هذا الأمر تفوقا خياليا لا يمكن للولايات المتحدة تخطيه حتى بعد مرور عشرات الأعوام.

وبالإضافة إلى ذلك فإن بوسع "نودول" القضاء على أي أهداف جوية لامتلاكها 3 أنظمة (القريب والمتوسط والبعيد) لاعتراض الصواريخ.

ويرى الخبراء العسكريون أن منظومة "نودول" للدرع الصاروخية ستتعاون مع منظومة "إس-500" للدفاع الجوي، التي تتصف بقابلية أقل للمناورة رغم أن مواصفاتها تقل فاعلية عن "نودول". فيما بمقدور "إس-500" أيضا تدمير الأهداف البالستية والطائرات من دون طيار والصواريخ الفرط صوتية.

المصدر: تاس

يفغيني دياكونوف

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا