بطاريات مرنة يمكن طباعتها مباشرة على الملابس

العلوم والتكنولوجيا

بطاريات مرنة يمكن طباعتها مباشرة على الملابسجهاز مبتكر يمكنه طباعة بطارية مرنة مباشرة على الملابس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j5sb

تشهد التقنيات القابلة للارتداء تطورا سريعا، حيث تمكن مجموعة من الباحثين من ابتكار أجهزة مرنة يمكنها طباعة التقنيات الحديثة، وخاصة البطاريات المرنة، مباشرة على النسيج العادي.

وابتكر الباحثون من جامعة مانشستر "مكثفات فائقة المرونة" تعتمد على الغرافين، مطبوعة مباشرة على المنسوجات باستخدام تقنية طباعة الشاشة البسيطة.

والغرافين، الذي وصف بأنه قد يكون أهم اكتشاف على الإطلاق خلال هذا القرن، هو مادة تجمع بين الصلابة الشديدة وخفة الوزن الفائقة، فضلا عن قابلية للبسط إلى حد بالغ الدقة.

ويقول الفريق العلمي إن تقنيتهم الحديثة ستقدم جيلا جديدا من الأجهزة القابلة للارتداء، وأوضح نازمول كريم من جامعة مانشستر، والمشارك في تأليف الورقة البحثية، أن التقنية الحديثة "ستفتح إمكانية صنع نسيج إلكتروني ذكي وفعال من حيث التكلفة، حيث يمكن أن يخزن الطاقة ويرصد النشاط البشري والحالة الحيوية في الوقت نفسه".

وأكد فريق البحث أن هذه التقنية تم تطويرها لتتمكن من طباعة أي تكنولوجيا على النسيج، وليس فقط البطارية، حيث يطمح الباحثون إلى طباعة شاشات عرض وإضافة بعض الأجهزة القادرة على قياس الأنشطة الحيوية لجسم الإنسان لغايات صحية أو رياضية.

وقد أظهرت التجارب نتائج ممتازة بشأن الاستقرار الميكانيكي بسبب التفاعل القوي بين الحبر والنسيج، وقال كريم إن "تطوير نسيج مرن قائم على الغرافين باستخدام تقنية طباعة بسيطة وقابلة للتطوير هو خطوة هامة نحو تحقيق جيل قادم من المكثفات الفائقة متعددة الوظائف".

ويشير الباحثون إلى أن الملابس التي ستضاف إليها التقنية الجديدة ستكون قابلة للغسل والتنظيف بالطرق المعتادة، وهو ما يجعل استخدام الملابس الذكية أمرا ممكنا في المستقبل، وفقا لما ذكره عمر عبد القادر، أحد المشاركين في الاكتشاف.

وأضاف عبد القادر: "نعتقد أن هذا الابتكار سيفتح الباب لطباعة أنواع أخرى من الأجهزة على الملابس باستخدام حبر من مواد ثنائية الأبعاد"، وتابع قائلا: "إنها المرة الأولى التي يتم فيها طباعة جهاز يمكنه تخزين الطاقة ويكون مرنا مثل القطن".

وتعمل جامعة مانشستر حاليا على بناء المرفق الرئيس الثاني للغرافين والتابع للمعهد الوطني للغرافين، والذي من المنتظر أن يكون مركزا للبحوث والتكنولوجيا الدولية، عند الانتهاء منه في 2018، وقد بلغت تكلفة بنائه 60 مليون جنيه إسترليني.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني