بيئة العمل الفعالة تتصدر انطلاقة أسبوع "روساتوم" للتكنولوجيا بإكسبو دبي

العلوم والتكنولوجيا

بيئة العمل الفعالة تتصدر انطلاقة أسبوع
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/s6xc

تصدرت بيئة العمل ومحورها الإنسان، اليوم الاثنين، انطلاقة أسبوع "روساتوم" للتكنولوجيا بإكسبو دبي 2020.

جاء ذلك عبر ندوة حملت عنوان "اعتماد نهج محوره الإنسان في برامج التدريب وتعزيز التعليم الهندسي في إطار الشراكات الدولية.

وقالت مها القطان، رئيس قسم الموارد البشرية في موانئ دبي العالمية: "إن من أهم العوامل للنجاح التركيز على الإنسان". 

وأضافت في حديثها خلال الفعاليات: "بالحديث عن حكومة الإمارات لقد قللنا أسبوع العمل من 5 أيام إلى 4.5، مما يمنح الناس توازنا رائعا بين العمل والحياة.

ولفتت القطان إلى أن "التوجه الأكبر الذي رأيته في المنطقة وأعتقد أنه اتجاه عالمي، هو الانتقا إلى الرقمنة. إذ أن الرقمنة لم تعد خيارا للشركة، وكي تكون وثيق الصلة بالشركة اليوم، عليك أن تتبنى التكنولوجيا لتمكين عملك. وفي هذه العملية لاحظنا نقص المواهب في مجال التكنولوجيا".

ورأت القطان أنه "بسبب خيارات العمل عن بُعد اليوم، يمكنك توظيف المواهب في أي مكان في العالم وسيقومون بالعمل نيابة عنك. لذا فإن الحرب على المواهب في هذا الفضاء ليست محلية، بل هي حرب عالمية. أنت تنافس وادي السيليكون والشركات الناشئة".

وتضيف :"هدفنا في موانئ دبي العالمية تمكين التجارة العالمية وجعلها أكثر كفاءة، وتمكين الشركات من الوصول إلى أسواق جديدة، ومساعدة الاقتصادات على النمو، ومساعدة الناتج المحلي الإجمالي للبلدان على النمو.

من جانبها، قالت نائبة المدير العام للموارد البشرية في "روساتوم" تاتيانا تيرينتييفا:" اليوم لدينا فرصة فريدة لرفع الصورة العامة لمركزية الإنسان. سنضع الأساس لشراكات مستقبلية تتمحور حول الإنسان. سنتخذ خطوة أخرى إلى الأمام في إعطاء الأولوية للإنسان. من خلال ربط عقولنا، سنخلق عالما أفضل ومستقبلا أكثر استدامة. إن الشعور بالشراكة بين جميع أصحاب المصلحة أمر بالغ الأهمية أكثر من أي وقت مضى".

وأضافت أن "الطاقة النووية تضفي قيمة على العالم من خلال الطاقة النظيفة، وتوفرالوصول إلى الغذاء عالي الجودة والمياه النظيفة، كما تنقذ حياة مرضى السرطان. إنها تخلق وظائف جديدة، وتساعد في إعادة تأهيل آلاف الأشخاص وتحسين مستويات المعيشة".

من جانبه أشار راؤول عواد، نائب مدير عام العمليات بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن: "مركزية الإنسان ليست مجرد أداة، بل هي رؤية تمكن الموظفين ومجتمعنا، وتحول المنظمة إلى منظمة تعليمية ترد الجميل لموظفيها ومجتمعهم".

ولفت راميرو بيزارو، كبير المستشارين التقنيين بمكتب منظمة العمل الدولية في موسكو إلى أن:"هناك دعوة للنظر في أربعة مجالات حاسمة للتقدم وهي كيف تساهم الشركات في النمو الاقتصادي الشامل/ التوظيف لتعزيز الاستثمار مع إمكانات كبيرة لخلق فرص العمل، ودعم المشاريع الصغيرة، وتنمية المهارات، والاستدامة؛ والثاني الجهود المبذولة لتعزيز حقوق العمال [وفقا] للمعايير الدولية، وثالثها مساهمة المؤسسة في الحماية الاجتماعية الشاملة، بدءا من ضمان الدخل وحماية العمالة، والرعاية الصحية الأساسية، ورابعها تعزيز التعاون بين الحكومات والشركاء الاجتماعيين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك لتطوير أجندة تتمحور حول الإنسان ومستقبل العلم".

من جانبه، قال ماتياس ثورن، نائب الأمين العام باللمنظمة الدولية لأرباب العمل: "تواجه أكثر من 80٪ من الشركات فجوات حرجة في المهارات، مما يعيق نموها وتوظيف المزيد من الأشخاص وزيادة مرونة الأعمال".

ويضيف: "يلعب الموظفون دورا رئيسيا في رعاية قابليتهم للتوظيف. نعلم من الدراسات العالمية أن 42% من جميع الموظفين لا ينتهزون [الفرص] التي يقدمها أرباب العمل للتعلم مدى الحياة، وهذا ليس جيدا بما يكفي".

يشار إلى أن "روساتوم"، الشركة الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا، تعقد أسبوع الموضوعات بعنوان "تقنيات فائقة التطور لمستقبل مستدام" في إطار معرض "إكسبو2020 دبي" بالإمارات العربية المتحدة.

ويشمل برنامج الأسبوع الذي يستمر من 17 إلى 24 يناير 2022، سلسلة من الفعاليات التي تسلط الضوء على مجموعة واسعة من التقنيات والتطبيقات النووية بما فيها أحدث الابتكارات النووية التي من شأنها تحسين جودة الحياة والمساعدة في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية العالمية.

وانطلق جدول أعمال الأسبوع اليوم الاثنين بجلسات حوار مكرسة لاعتماد نهج محوره الإنسان في برامج التدريب وتعزيز التعليم الهندسي في إطار الشراكات الدولية. وشارك في اليوم كبار المسؤولين والخبراء من "روساتوم" و"موانئ دبي العالمية" ومنظمة أصحاب العمل الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وجامعة "سينغولاريتي" (الولايات المتحدةالأمريكية) وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا (الإمارات العربية المتحدة) وجامعة البحوث الوطنية "المدرسة العليا للاقتصاد" (روسيا) والمؤتمر الدولي الشبابي للقطاع النووي(IYNC) وعدد من مؤسسات التعليم العالي الرائدة في روسيا وإيطاليا وبريطانيا.

المصدر: RT

 

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا